فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة
الجزء ١ · صفحة ٤ج/ ذلك حرام لا يجوز أبدا بحال من الأحوال طبعا إذا كان هنالك عذر في حالة علاج أو ما شابه ذلك فالأمر يختلف، أنا هذا الفعل فهو منكر يجب تغييره على من استطاع ذلك، فتخبر النساء لأن هذا الفعل مخالف لشرع الله سبحانه وتعالى ، عليهنّ أن يتبن إلى الله عن فعلهنّ المنكر هذا في الماضي وأن يرجعن إليه سبحانه وتعالى وأن يعزمن العزم الأكيد على عدم العودة إلى مثل ذلك مرة أخرى وليستغفرن الله تبارك وتعالى ، فعورة المرأة من المرأة هي فيما بين السرة والركبة، والركبتان والسرة داخلتان في العورة على قول طائفة كبيرة من أهل العلم، فليس للمرأة أن تطلع على ما بين السرة والركبة من امرأة أخرى أبدا، لا في حالة الاستحمام ولا في غيرها إلا حالات الضرورة القصوى المبينة لأهل العلم وذلك كحالة العلاج عندما تكون المراة مضطرّة أو في حالة وضع الولد عندما تكون المرأة مضطرة لمثل ذلك، وهي أيضا ليس لها أن تخرج من عورتها إلا مقدار ما تقتضيه الضرورة كما أنه ليس لغيرها أن تطلع على عورة غيرها إلا اللهم إذا كانت هنالك ضرورة ولابد أن تطلع على ما تقتضيه الضرورة فقط من غير زيادة، ومما يؤسف له نجد كثيرا من الناس يجهلون هذه الأمور فقد يضطر الرجل أو تضطر المرأة مثلا للكشف عن عورتها للطبيب مثلا في حالة العلاج ولكن يكشف زيادة على اللازم المطلوب كما أن ذلك الدكتور الجاهل يطلع على ما هو زيادة على المطلوب فإن ذلك يقيّد في حالة الضرورة القصوى وأيضا يقيد بما ذكرناه سابقا أما ما تفعله النساء فذلك من المستشفيات ، عليكم أن تنبهوا على ذلك، فإن لم يسمعن لابد من أن تبلغوا ذلك إلى القضاة حنى يغير هذا المنكر الله تبارك وتعالى ولي التوفيق.
س/ أنا أعمل في مكان يبعد عن مكان سكناي فوق الفرسخين وأنتهي من العمل قرابة الساعة الثانية ظهرا فهل لي أن أصلي الظهر والعصر جمعا في مكان عملي فإني أرجع من العمل مرهقا جدّا ولكني أصل قبل دخول وقت العصر؟