فتاوى العبادات
الجزء ١ · صفحة ٤١٥• … وذكر ذلك ـ أيضاً ـ كلا من البغوي في تفسيره ( 3/ 148 )، والخازن في تفسيره ( 3/ 148 ) ط. مصطفى البابي الحلبي.
• … وذكر مثل ذلك ـ أيضاً ـ نظام الدين النيسابوري في " غرائب القرآن ورغائب الفرقان " ( 7/ 18 ) ط. دار المعرفة للطباعة والنشر.
• … قال الزمخشري في كشافه ( 2/ 214 ) ط. دار المعرفة: وقيل كل مسجد بني مباهَاة أو رياءً أو سمعة أو لغرض سوى ابتغاءه وجه الله أو بمال غير طيب فهو لاحق بمسجد الضرار، وعن شقيق أنه لم يدرك الصلاة في مسجد بني عامر فقيل له: مسجد بني فلان لم يصلوا فيه بعد، فقال: لا أحب أن أصلي فيه، لأنه بني على ضرار. وكل مسجد بني على ضرار أو رياء أو سمعة فإن أصله ينتهي إلى المسجد الذي بني ضراراً، ثم ذكر حكاية عطاء لقصة عمر ـ رضي الله عنه ـ.
• … قال القرطبي في تفسيره " الجامع لأحكام القرآن " ( 8/ 254 ) ط. دار إحياء التراث العربي: قال علماؤنا لا يجوز أن يبنى مسجد إلى جنب مسجد، ويجب هدمه والمنع من بنائه، لئلا ينصرف أهل المسجد الأول فيبقى شاغراً، وذكر بعده منع تعدد الجوامع التي تصلى فيها الجمعة في المصر الواحد وأورد قصة شقيق ـ إلى أن قال ـ: قال علماؤنا: وكل مسجد بني على ضرار أو رياء أو سمعة فهو في حكم مسجد الضرار لا تجوز الصلاة فيه.
• … قال العلامة السيد محمد رشيد رضا في تفسيره " المنار " ( 11/ 39 ) ط. دار المعرفة ـ عند تفصيله أغراض بناء مسجد الضرار ـ: ( 3 ) التفريق بين المؤمنين الذين هنالك، فإنهم كانوا يصلون جميعاً في مسجد قباء، وفي ذلك من مقاصد الإسلام الاجتماعية ما فيه، وهو التعارف والتآلف والتعاون وجمع الكلمة، ولذلك كان تكثير المساجد وتفريق الجماعة منافياً لمقاصد الإسلام ـ إلى أن قال ـ: وهذا يدل على أن بناء المساجد لا يكون قربة مقبولة عند الله إلا إذا كان بقدر حاجة المؤمنين المصلين، وغير سبب لتفريق جماعتهم… إلخ.