فتاوى النكاح
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢امرأة توفي عنها زوجها وهي مريضة في المستشفى، وقد أجريت لها عملية خطيرة في الرأس، ولم يخبروها عن وفاة زوجها خوفاً على صحتها، فهل يصح أن تبقى في المستشفى من غير عدة؟
هي في العدة سواءً كانت في البيت، أو في المستشفى، وسواءً كانت واعية، أو فاقدة للوعي، فإن العدة هي التربص عن الزواج، وتؤمر المميتة مع التربص بترك الطيب والزينة، ولا ريب أنها ستجتنب ذلك كله، أو ستجنبه، والله أعلم.
هل يجوز للمعتدة عدة الوفاة أن تذهب إلى المستشفى لتلقي العلاج؟
لا مانع من ذلك، والله أعلم.
وهل يصح أن تذهب بولدها إلى الطبيب؟
لا مانع من ذلك أيضا، والله أعلم.
فيمن توفي عنها زوجها قبل الدخول بها، فهل تجب عليها العدة؟
نعم عليها العدة، ولو لم يدخل بها، والله أعلم.
فيمن توفي زوجها وهي مرقدة في المستشفى، وليس لديها الوعي الكامل، فهل تلزمها العدة، أم لا؟
العدة هي امتناع عن الزواج إلى انقضائها، وتؤمر المرأة بالحداد في عدة الوفاة، وذلك بترك الزينة والطيب، ولا فرق في ذلك بين كونها في المنزل أو خارجه، وإن قصرت في شيء؛ لعدم تكامل وعيها فهي معذورة، وإنما يؤمر أولياؤها بمراقبتها، والله أعلم.
هل يجوز أن أدخل على أرملة أخي؛ بحضور الوالدين وزوجتي، إذا كنت أنا العائل لهذه الأرملة، ولأولادها؟
لا حرج في ذلك، إن لم تخل بها، والله أعلم.
فيمن توفي زوجها وهي حامل، ووضعت حملها في اليوم الرابع من عدتها، فهل تنتهي عدتها بذلك، أم تكمل العدة كاملة؟