فتاوى النكاح
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر؛ لأنه خالف إيمانه في عدم الامتثال لأمر الله سبحانه تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴾ ( )،
? ثم إننا نجد في أحاديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـما يدل على أن للمرأة الحق في اختيار شريك حياتها، فالرسول ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ يقول: "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها"( )، وهنا تتجلى عظمة الإسلام واستجابته لداعي الفطرة، فإن الإسلام الحنيف ينزل كل
٦٩٩ / ١٬٤٠٦