فتاوى المعاملات
الجزء ٣ · صفحة ٥٠رجل رهن بيتاً لآخر لمدة عشرة سنوات، وبعد مضي المدة علم أحد اقاربه بذلك فاشتراه منه ببيع الإقالة، على أن يفكه من الأول، وبعد مضي مدة طلب منه إيجاراً عن البيت لأنه يسكنه أو يخرج منه، فما حكم ذلك؟
بئس الصنيع صنيعهما، وهما شريكان في الباطل، والله المستعان، فإن أيّ مبلغ إضافي فوق قدر ما دفعه إليه إن دفعه إليه فهو ربا والله أعلم.
رجل رهن مالاً لمدة عشر سنوات، وقام المرتهن باستغلال الرهن وهو يقصد الأصل لا الغلة، ويأخذ المغنم ويدفع المغرم، وبعد إنتهاء مدة معينة أراد تمديدها، فما الحكم في ذلك؟
الأولى ترك ذلك رأساً، وتمديد المدة بعد إنقضائها مما يثير شبهة في هذا الأمر أكثر فأكثر ولا نرى جوازه والله أعلم.
رجل إحتاج إلى مبلغ من المال، ولديه مبنى مكون من خمس شقق سكنية، وهي مؤجرة حالياً بمبلغ(250 ريال شهرياً) لكل شقة، فعزم أن يبيع إحداهن بيع غقالو ليسد حاجته، وينوي بإتمام عقد البيع ان ينقل إيجار تلك الشقة إلى المشتري، ولم يقصد بذلك معاملة ربوية، وقصد أن يكون البيع نافذاً إن انتهت مدة الإقالة بينهما، فما حكم الشرع في ذلك؟
بما إن المبيع مشغول بالإيجار ولم تنتهي مدته، فإنه لا يجوز أن يشغل لعقد آخر، فضلاً عن كون نية المشتري غير مأمونة أن تكون متجهة إلى الغلة لا إلى ابتغاء الأصل والله أعلم.
ورثت من أحد أقاربي منزلً اشتراه بالإقالة، ولقد وجدته عند البائع قد استئجره، فصار هذا البائع يدفع لي إيجاراً سنوياً عن هذا المنزل، فهل يجوز هذا الإيجار أم لا؟
إن كان المتبايعان إتفقا على البيع وكان المشتري قصد الأصل وأنت أيضاً تريد أن يكون لك الأصل، فلا بئس إن أخذت بقول المرخصين في ذلك، على أن يكون عليك المغرم كما أن لك المغنم والله أعلم.