فتاوى المعاملات
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٣ويرجى بهذه الهدية أن يلان جانبهم، أو أن يقل عداؤهم للإسلام والمسلمين، فلا مانع في أن يهدى إليهم في مثل هذه الحالة، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دفع إلى المشركين أيضاً هدايا، فقد أهدى ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ رسولي كسرى إليه منطقة(4) من ذهب، وعمر بن الخطاب ـ رضي الله تعالى عنه ـ كسى أخاه الذي كان على الشرك ثوباً من حرير أعطاه إياه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ(5) وهذا مما يدل على جواز إهداء المسلم لغير المسلم والله تعالى أعلم.
بعض الناس يحتفلون بأعياد ميلادهم سنوياً، فما حكم الإسلام في ذلك؟ وهل يجوز إعطاؤهم الهدية في هذه المناسبة؟
هذا من تقليد غير المسلمين، وهو غير جائز شرعاً، ولا يجوز الإهداء في مثل هذه المناسبات.
هل على المسلم أن يتقبل هدية الكافر أو النصراني ـ أياً كان نوعها ـ أم يرفضها؟
٩٦١ / ١٬٤٠٦