فتاوى المعاملات
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٩رجل أخذ سيارته لتصليح في إحدى الوكالات المحلية، فلما وصل إلى مقر الوكالة وجدها قد عملت عرضاً على السحب، بحيث إن كل من يصلح سيارته بما قيمته عشرة ريالات يحق له الدخول في السحب، وذلك عن طريق تعبئة استمارة معدة لذلك تسمى بالكوبون. هذا الرجل لم يكن لديه علم سابق بهذا الأمر ولم يذهب لأجل هذا، وإنما نيته هو تصليح سيارته ليس إلا، ولم يقم بتعبئة الاستمارة الموضحة أعلاه، وإنما العامل المختص بذلك هو الذي قام بتعبئتها دون علم الرجل، نظراً لأن قيمة التصليح سيارته كانت أكثر من عشرة ريالات. وبعد فترة من الزمن فوجئ هذا الرجل بإدراج اسمه في الصحف المخلية، وأنه هو الفائز بالسيارة بعد إجراء السحب.
وسؤالي: هل يحق لهذا الرجل أن يستلم السيارة والانتفاع بها؟ أم ماذا يفعل؟
إن كان يقتطع شيء مما يدفعه، أو كانت المعاملة بطريقة السحب، فعليه تجنب ذلك، لأن هذا مما يدخل في باب الغرر المحرم شرعاً والله أعلم.
هل يجوز للتاجر أن يقدم هدية للزبائن وذلك للترويج، وذلك مقابل الشراء بمبلغ معيّن، مثلاًَ بما لا يقل عن 15 ريالاً عمانياً؟
تقديم الهدايا قد يفضي إلى أن يكون إقبال الزبائن على الشراء من أجلها، وإن لم تكن لهم رغبة في البضاعة، مع أنهم لا يدرون بالهدية ومقدارها، وهذا مما يدخل في الغرر المنهي عنه والله أعلم.
هل القرعة تحل على الإطلاق؟ وهل إن وجد إنسان جائزة في بضاعة اشتراها يجوز له أخذها؟
تجوز القرعة في غير مَا حرم الله، والجائزة التي لم يقصدها في شرائه ليس عليه فيها حرج والله أعلم.
رجل اشترى زجاجة عصير ولقي في غطائها مكتوب ريال واحد مجاناً، أو زجاجة عصير مجاناً أو حقيبة مجاناً، فما رأيكم في هذه الأشياء هل هي حلال أم حرام؟