فتاوى للشيخ سعيد القنوبي سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى للشيخ القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٩

لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث في مشروعية صلاة الزلزلة وإنما اختار ذلك بعض العلماء لأدلة متعددة وذلك نظرا إلى تلك الأدلة أو لبعض تلك الأدلة فإن بعضها لا يثبت عمّن روي عنه ، نحن لا نعتمد على قول الصحابي بمفرده ولكن إذا وردت هنالك أمور فقد تقوى تلك الأدلة بمجموعها وإن كانت أفرادها لا تصيب الاستدلال أو لا تفيد الاستدلال على إثبات حكم ، فنظرا لبعض الأمور المتعلقة بهذه القضية فقد ذهبت طائفة من أهل العلم إلى مشروعية صلاة الزلزلة ولاسيما إذا كانت مستمرة ، قد تأتي رجفة وبعد ذلك الثانية والثالثة ويستمر حتى لعدة أيام في بعض الأحيان هزات خفيفة أو ما شابه ذلك فالقول بالصلاة له وجه وجيه من الصواب ، لكن لا بد من اللجوء إلى الدعاء والذكر في هذه الحالات خاصة وفي غيرها عامة. وما يوجد في الكتب الفقهية لا يعتمد عليه في كثير من الأحيان ، هنالك أحاديث كثيرة جدا جدا رويت – بغض النظر عن اختلاف إسناد هذا الحديث - توجد في بعض الكتب الفقهية أحاديث كثيرة لا خطوم لها ولا أزمة.

السؤال:

وقت صلاة السحر يبدأ في بداية شهر رمضان أم في العشر الأواخر؟

الجواب:

٩ / ١٦