من جوابات الإمام جابر لسعيد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦قال : ليس عليها شيء إلا أن تكون نذرت في اعتكافها ، فليس له أن يمنعها ، وإن كانت مع ذلك مسيئة في نذير بغير إذنه ، فإذن اجتذبها زوجها وأبى عليها فإن عليها لكل يوم إطعام مسكين .
283 : عمر بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن امرأة جعلت على نفسها أن تعتكف في بيتها ؟
قال : لا يصلح ولتعتكف في المسجد قال الله : ( وأنتم عاكفون في المساجد ) .
فقيل له : في أي مسجد تعتكف ؟
قال : في أي مسجد من المساجد التي تليها .
284 : عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن رجل اعتكف في مسجد جامع ، هل يأتي داره لحاجته ويخرج إلى جنازة من أهله ؟
قال : يأتي داره لحاجته ويخرج إلى جنازة ولده ووالديه ، ويأتي الجمعة إن اعتكف في مسجد أهله إن شاء .
285 : عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد ، هل يعتكف الرجل ولا يصوم ؟
فقال : كان ابن عباس يقول : ما اعتكف فعليه صيام ما اعتكفه .
286: عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن الصيام في السفر ؟
قال : يصوم متتابعا إذا كان يستطيع ذلك من غير أن يتكلف أمرا يشق عليه ، فإنما أراد الله بالإفطار اليسر على عباده .
287: عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن قول الله عز وجل : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) ؟
قال : هو الشيخ الكبير العجوز الكبيرة ، كانا يصومان ثم يكبران ويضعفان عن ذلك ولم يطيقاه ، فرخص الله لهما الإفطار وجعل عليهما إطعاما لكل يوم مسكين ، فمن تطوع بأكثر فإن الله شاكر عليم.
288: عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن رجل مرض في رمضان ، ثم صح فلم يصم ما أفطر من رمضان حتى توفى ؟
قال : يصوم وليه ، فإن لم يصم عنه فليطعم كل يوم مسكينا من ماله .
289: عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن رجل جامع امرأته أو احتلم ، ثم ضيع الغسل حتى أصبح ؟
قال : ليتم صيام ذلك اليوم ، وليبدله بيوم آخر .