التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ١٧

ب ـ أمر يتعلق بالقضية مباشرة إلا أنها قد تجلي لنا قرينة تؤيد القول السابق أو تخالفه.

3ـ بروز علوم نظرية جديدة فلا بد من اتخاذ مواقف إزاءها وتأطيرها بالإطار الشرعي عند قبولها.

4ـ تبدل الأحكام والمصالح باختلاف الزمان والمكان فلربما كانت المصلحة في يوم مفسدة في يوم آخر، وقد تتبدل بتبدل الأعراف والذرائع التي أمر الشارع بسدها وبتنوع ألفاظ الإقرار والأيمان والنذور وغير ذلك.

ويظيف سماحته: (لذى إشترط بعض العلماء للفتوى معرفة أحوال الناس وذلك واضح فيما يتبدل أما في الثوابت لا يشترط ذلك)

5ـ الحاجة إلى تفنيد البدع فهي أحياناً تفتقر إلى الإجتهاد لصعوبة التميز بين السنة والبدعة.

6ـ الغزو الفكري لمظاهره البراقة التي تستهوي الناظرين فلا بد من مقابلته بأسلوب أقوى منه (11).

ولخطورة هذه الأمور التي ذكرها سماحته كان لابد من تحرك فوري من قبل علماء الأمة لتدارك هذا الأمر حتى تعود المياه إلى مجاريها فنرى تطبيقاً كاملاً للإسلام في مؤسساتنا ومجتمعاتنا، وحتى يقضى على هذه الازدواجية التي طفت على سلوكنا بالتزام الدين في العبادات والبعد عنه في المعاملات (كما أدت أيضاً إلى انقسام الشباب إلى فريقين:

ـ فريق يرى أن الإسلام دين عبادات فحسب وأن تنظيم المعاملات يترك فيه المجال للقوانين الوضعية.

ـ فريق آخر: شباب الصحوة الذين يعتقدون أن الإسلام دين ودولة حكم ونظام.) (12)

--------------------

1 - ابن منظور، لسان العرب، ج2ص397

2 - نادية شريف العمري، الإجتهاد في الإسلام، مدرسة الرسالة، 1405، 1485م ص9.

3 - أحمد بن حمد الخليلي، الإجتهاد وأثره في التجديد ص15.

4 - المرجع السابق، ص 100

5 - المرجع السابق، ص100

6 - أحمد بن حمد الخليلي، إعادة صياغة الأمة، ط1، مكتبة الأجيال، ص135

7 - المرجع السابق، ص311

8 - يوسف الكتابي، التجديد والأجتهاد مظهر أصالة الإسلام، المجمع العالمي، المؤتمر الخامس، ص 311.

9 - المرجع السابق، ص311

١٧ / ٢٩