التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ١٨

10 - أحمد بن حمد الخليلي، إعادة صياغة الأمة، ص76.

11 - أحمد الخليلي، الإجتهاد، ص79، 98،99 بتصرف

12 - يوسف الكتابي، التجديد و الإجتهاد ص299 بتصرف.

أما عن دوافع حركة الإجتهاد والتجديد فكثيرة:

فإلى جانب الإلحاح الشديد للخروج من الواقع المرير الذي تعيشه الأمة اليوم في كل أوضاعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية حيث لا منقذ لها إلا العودة الصادقة إلى الإسلام ولا يكون ذلك منها حتى تشفى من الانهزامية والتبعية للآخر فترى أن دينها ديناً قويماً يواكب كل جديد مفيد ويصلح بمقوماته لقيادة العالم قيادة راشدة وكل هذا إنما يتوقف على بعث روح الإسلام من جديد وهنا يأتي دور الإجتهاد و التجديد.

إلى جانب هذا هنالك دوافع أخرى كما يستظهرها سماحة الشيخ من الكتاب والسنة وكذلك من مناقشات علماء الأصول منها.

1ـ صريح أمر الله باتباع كتابه وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أعظم الأدلة على مشروعية الإجتهاد لأن تطبيقها على القضايا المتجددة موقوف عليه.

2ـ الآيات الكثيرة التي تدل على فعل العقل والتعقل والتدبر التفكر ....

3ـ أحاديث كثيرة تدل على عظيم الثواب فيه.

4ـ مناقشات الأوصوليين تضمنت بعض المسائل التي تعتبر من أقوى الدعائم المشجعة عليه:.

1. قولهم بحرمة التقليد على القادر على الإجتهاد (وهو قول الإباضية) وعليه جمهور أهل العلم.

2. قول بعضهم بعدم جواز خلو الزمان من مجتهد.

3. قول البعض بوجوب تقليد عالم العصر فيسعى العارف لبلوغ هذه المنزلة ليحيي الله على يديه الأمة.

4. اشتراط بعضهم الاجتهاد في المفتي والقاضي.

وينبه سماحته إلى أن الإجتهاد صار أسهل من ذي قبل لتوفر المراجع وتنوعها وهذا من أهم المشجعات عليه بالطبع 0 (13)

هذا ملخص ما ذكره سماحته، وهو يعطي صوره واضحة على أهمية الإجتهاد وشأنه العظيم فهو كما يقول الأمام الشاطبي: (المجتهد قائم مقام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جملة أمور منها:

١٨ / ٢٩