التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ٢٤

3ــ المبهورون بالغرب (وللهزيمة النفسية أثرها في توجيه هؤلاء).

4ــ الظاهريون وهم الذين اقتصر نظرهم على القشور دون اللب.

5ــ المنهزمون: وهم الذين تصوروا أن غاية الاجتهاد هو تبرير الواقع.

6ـ العقلانيون: وهؤلاء وقعوا فيما وقع فيه المصلحيون في تصور الثنائية المتعارضة بين العقل والنقل ولذلك حاكموا النصوص القطعية بعقولهم وأهوائهم.

7ـ المعجبون بالقديم لقدمه والجديد لجدته. (33)

هذا ملخص ما ذكره سماحته في هذا الجانب ونستنتج منه أنهم بين مفرط ومفرط وقد قادهم هذا المنهج إلى تعسفات واضحة بعيده عن روح الدين وفكره.

(34).أحد الباحثين أساس هذا الغلط إلى عدم التفريق بين مدلول التجديد ومدلول التغيير والخلط بينهما مما يؤدي بهم إلى القول: بتغيير شامل لما وجدوا عليه الناس مجاراة لأحوال العصر وخضوعاً لناموس التطور. (34).

ويدعوا د. عامر الكفيشي إلى التفرقة بين النص الديني والفكر الديني أو (قراءة النص فالنص وضع إلهي خالد معصوم مجرد عن قيدي الزمان والمكان أما قراءته أو فقهه فهو وضع بشري تأريخي يتقادم قابل للأخذ والعطاء. (35)

والحق الذي يرتضيه سماحته هو المنهج الوسطي المعتدل الذي يحمل الخيرية للإنسانية بأسرها. (36)

------------------------

19 - أحمد بن حمد الخليلي، الإجتهاد ص114 بتصرف.

20 - المرجع السابق ص 115ـ116 بتصرف

21 - المرجع السابق ص 120 وينظر إعادة صياغة الأمة ص 21ـ26.

22 - عمار الطالبي، تجديد الفقه وتيسيره، المجمع العالمي، المؤتمر الخامس ص 388 بتصرف.

23 - المرجع السابق ص389ـ399 بتصرف

24 - علي بن السيد عبدالرحمن آل هاشم، الأصالة والمعاصرة في الفقه الإسلامي [المجمع العالمي، المؤتمر الخامس] ص 292.

25 - رسالة المسجد، مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية العدد 113/ 10 ــ 114/ 15و16.

26 - محمد هشام، الإجتهاد ومقتضيات العصر، ص258.

27 - علي، الأصالة والمعاصرة، ص289

28 - عمار، تجديد الفقه، ص392.

٢٤ / ٢٩