التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ٦

ويتبين من نسب الشيخ أنه ينحدر من سلالة آباء عرفوا بالعلم واشتهروا بالمجد منهم الإمام الخليل بن شاذان الخروصي بويع بالإمامة سنة 445هـ قال عنه الإمام السالمي في التحفة: فسار بهم ـ أي أهل عمان ـ سيرة جميلة، ودفع عنهم الجبابرة، وأمنت بعدله البلاد، واستراحت في ظله العباد، ودانت له الممالك، ووفدت إليه الوفود لظهور العدل وانتشار الفضل (15).

وهو من سلالة الإمام الصلت بن مالك الخروصي بويع بالإمامة سنة 237 هـ وهو الذي حرر جزيرة سقطرى من النصارى بعد أن نكثوا العهد وقد كتب لقائده محمد ابن عشيرة ذلك العهد الرائع الذي يمثل نزاهة الإسلام ومثاليته في التعامل مع الأعداء. (16)

مولده

ولد سماحة الشيخ أحمد بأرض زنجبار في الساعة الثامنة صباح يوم الثاني عشر من شهر رجب عام 1361هـ الموافق له السابع والعشرون من شهر يوليو من عام 1942فسماه أبوه بهذا الاسم وهو في بطن أمه. (17)

أخلاقه وصفاته

إمتاز سماحتة ـ حفظه الله ـ بأخلاق رفيعة أهلته ليصبح إمام الدعوة وقدوة السالكين في هذا الزمان، (فهو عالم رباني زاهد في الدنيا، ولا يهتم إلا بأمور الإسلام ومصلحة المسلمين داره مفتوحة لكل طالب حاجة ولكل من لديه مشكلة … يعامل الآخرين بقلب مفتوح ينبض بالإيمان وطاعة الرحمن). (18)

ويقول الدكتور ناصر الدين الأسد في رسالة كتبها إليه إثر زيارته لعمان عام 1412هـ 1991م: ((وكان لأخي ـ صاحب السماحة ـ الأثر الأكبر في كل ذلك بفضل ما رزقه الله من شمائل فكرية ونفسية، نعرفها فيه ونعترف بها له، بين تمكن في العلم، وتصرف في فنون القول، مع التواضع الجم، والذوق الرفيع، والمؤانسة الرقيقة، والمباسطة المحمودة الرفيقة، فتبوأ بذلك في نفوسنا ونفوس كل من أتصل به المنزلة العليا من المحبة والإحترام)). (19)

٦ / ٢٩