التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٧ويقول الدكتور مصطفى عبد القادر النجار بمجلة الشرطة: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ظاهرة عمانية حضارية تجمع بين التراث والمعاصرة، حبا الله بها عمان، فأصبح يعبر عن همومها السلفية من جهة وحياتها اليومية من جهة أخرى، فيشرح ويفصل ويحكي ويحاضر، ويخطب ويكتب في كل مجال يتهيأ له وتصل إليه يده فأعطى لوطنه أبجدية الروح في هذا الزمن الحائر، فلا ينكر أحد سعة إطلاعه، وشدة تواضعه، وفتح قلبه لكل سائل صغيراً كان أو كبيراً مثقفاً أو أمياً يتبادل معهم الفكر والفقه بكل تفاصيله ولا يمل لهم مجلساً، ولا يشعر بضيق أو يرفض لهم سؤالاً. (20)
وجامع القول: أن لسماحته ـ حفظه الله ـ القدح المعلى في كل جانب من جوانب الأخلاق فهو يجمع إلى لين الطبع وحسن المعشر شدة في الحق وصلابة في إحقاقه من غير محاباة يجود بما عنده ويرجوا ما عند الله، وفي المعاملة، متفائل بالخير لا تراه إلا جادا في الصلاح والإصلاح بالقول والعمل (أحرز قصب السبق في الكثير من السمات والذروة في الخلق والمعاملة والقمة في حسن الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم) (21).
نشأته العلمية