التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ٨

نشأ ـ حفظه الله ـ في تلك البيئة الخضراء، وبدأ يتعلم القراءة والكتابة وتلاوة القرآن الكريم على يد والديه، وفي سن التاسعة أنهى الشيخ حفظ القرآن الكريم ثم أعتمد على نفسه في القراءة والمطالعة وكان مع ذلك يتردد عل شيوخ زنجبار فيما أشكل عليه وربما قرأ على بعضهم شيئاً من العلوم، ومن ذلك أنه كان يذهب إلى محلة أخرى قريبة من مسكنه للتعلم على يد الشيخ عيسى بن سعيد الإسماعيلي فقرأ عنده تلقين الصبيان وكان يحفظه إياه عن ظهر قلب كما درس عنده كتاب أركان الأسلام وكلاهما في الفقه ومن العربية ملحة الإعراب والنحو الواضح ولامية الأفعال لابن مالك مع شرح بحرق عليها ومتن قطر الندى مع شرح إبن هشام ثم متن شذور الذهب مع شرحه لابن هشام وقد درس الشيخ هذه الكتب وهو يناهز العشر سنوات ثم درس على يد الشيخ خلفان بن مسلم الحراصي جوهرالنظام ولكنه ما أتمه عليه لظروف حالت بينه وبين ذلك فأنتقل إلى الشيخ حمود بن سعيد الخروصي فقرأ عليه مسند الإمام الربيع ـ رحمه الله ـ وأتم حفظه ثم قرأ على الشيخ أحمد بن زهران الريامي كتاب جوهر النظام للمرة الثانية بتوسع.

٨ / ٢٩