التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ٩

ثم تعلم المواريث على يد الشيخ سعيد بن محمد الكندي وعندما قدم إلى زنجبار الشيخ أبو أسحق أطفيش استغل الشيخ فرصة وجوده فدرس على يديه بهجة الأنوار ومشارق الأنوار وكلاهما للشيخ السالمي ـرحمه الله ـ وكان الشيخ أبو إسحاق ـ رحمه الله ـ حريصاً على البقاء بجانب الشيخ الخليلي ليساعده في طلب العلم والنهل من ينابيع المعرفة ولكنه لم يستمر إلا نحو ثلاثة أشهر وبعدها سافر إلى مصر وهنا أبدى الشيخ أبو إسحق أسفه على عدم تحقق الأمنية ومما جاء في رسالة له بعثها إلى الشيخ الخليلي (( … وكم كنت أود أن أستمر هنالك لأكون بجانبك كي أساعدك على نيل ما تصبوا إليه من المعالي حتى تنال قبساً من العلم النافع لتفيد وتستفيد وتستنير وتنير، ولكن القدر الذي له الحكم النافذ، هو غاية لا بد من حصولها. (22)

------------------

14 - زايد بن سليمان الجهظمي، معالم الفكر التربوي عند الشيخ الخليلي، مطابع النهضة 2003، ج1 ص 21

15 - عبد الله بن حميد السالمي، تحفة الأعيان، مكتبة الاستقامة ج1 ص 295

16 - زايد الجهضمي، معالم الفكر التربوي عند الشيخ الخليلي، ص23.

17 - المرجع السابق ص 25.

18 - المرجع السابق ص45.

19 - المرجع السابق ص 108 ــ 109.

20 - المرجع السابق ص 109.

21 - المرجع السابق ص 109.

22 - المرجع السابق ص 95.

جهوده الإصلاحية وأهم خصائصها:

لست مبالغاً إن قلت إن الروح الإصلاحية عند الشيخ بدأت منذ نعومة أظفاره واختلطت بدمه ولحمه فكان ولا يزال شعاره في الحياة (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله) (23)

فالبداية كانت بمسقط رأسه زنجبار حيث ترصد لنا الأخبار أنه في عام 1376هـ قام خطيباً أمام رئيس الجمعية العربية والجالية العربية بزنجبار الشيخ عبد الله بن سليمان الحارثي مطالباً إياه بإنشاء المدارس في الريف وفتح باب التعليم على فيه.

٩ / ٢٩