كتاب الجامع لأبي سليمان داود بن أبي يوسف الورجلاني (الجزء الأول) داود بن إلياس أبي يوسف اليرتاجني الوارجلاني أبو سليمان

الجامع لأبي سليمان داود الوارجلاني تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩١

وإذا اشترك رجلان خدماً(1) فاقتسماهنَّ فتسرَّا أحدهما من سهمه خادما، فخرج في قسمتهما انفساخٌ، فإنَّ نسبهما(2) ثابت، ويعطي قيمة الأولاد، وكذلك إن باع رجلٌ لرجلٍ خادما فتسرَّاها فخرج في بيعهما انفساخٌ فإنَّ نسبه ثابتٌ، ويعطي قيمة الأولاد.

وإذا اشترط(3) رجلان دنانير ودراهم فإنَّهما يقتسمان كلَّ جنسٍ منهما على حدةٍ، وكذلك الحديد والنُّحاس والرَّصاص على هذا الحال، وكذلك الودع(4) ، والخرز(5) على هذا الحال، وكذلك القطن والكتَّان والصُّوف، والقنب(6) ، وكذلك اللؤلؤ، والجوهر كلُّ واحدٍ من هؤلاء على حدةٍ.

وكذلك الحمص، والعدس، والفول، وما أشبهها على هذا الحال، وكذلك التَّمر، والزَّبيب، والقمح، والشَّعير، والتِّين، والدُّرة، والسُّلت؛ فقسمة كلُّ واحد من هؤلاء على حدةٍ.

وكذلك الخدم، والغنم، والنُّوق؛ فالجواب فيها كالجواب في التي قبلها، وأمَّا إن كان معهنَّ أولادهنَّ ولم يعلم الإناثَ منهنَّ من الذكور؛ فلا تستقيم لهم القسمة حتَّى يفرزوها.

(1) في حاشية ص: »قوله: وإذا اشترك رجلان خدماً…إلخ، الخدم بفتحتين اسم لخادم، وهو يقع على الذَّكر والأنثى ومن وقوعه على الأنثى حديث فاطمة وعليٌّ: اسألي أباك خادمًا تقيك حر ما أنت فيه، وحديث عبد الرَّحمن بن عوف أنَّه طلَّق امرأته فمتَّعها بخادم سوداء، وإنَّما يعطي الشَّريك من قيمة أولاده ما ينوب سهم شريكه«.

(2) ق: »نسبه«.

(3) ق: »اشترك«.

(4) في حاشية ص: »قوله: وكذلك الودع…إلخ، الودع بفتحتين، وبفتحتين فسكون خرز بيض تخرج من البحر متفاوتة في الصِّغر والكبر شقُّها كشقِّ النَّواة جوف البطون، تثقب وتتخذ منها القلائد وهو مشتقٌ من ودعته: بمعنى تركته لأنَّ البحر يتضب عنها، ويدعها«.

(5) والخَرَزَ: »بالتَّحريك. فصوص من حجر، الواحدة خرزة بفتحتين«.

(6) والقِنَّبِ: »بالكسر فالتَّشديد مع الفتح، وكسر. نوع من الكتَّان، وهو الغليظ الذي تتَّخذ منه الحبال، وما أشبهها«.

٩١ / ١٣٣