شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

والجزية - بِكَسْرِ الجيمِ - : الخَراجُ المَجْعُولُ على أَهْلِ العَهْدِ مِنَ المُشركينَ، وَهِيَ منصوبةٌ علَى المفْعُول بِهِ منَ الضَّمِيرِ المُستَترِ في يجري ، ونَكَّرَها لاضطِرارِ الشِّعْرِ ، والواجِبُ تَعْرِيفُها لِلْعَهْدِ الذِّهْنيِّ، أَي : الجِزْيَة المَعهُودَة علَى أَهلِ العَهْدِ .

والنَّكال - بِفَتح النُّونِ - : العقُوبَةُ الشَّدِيدَةُ ، قَالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخرةِ والأُولَى ﴾(1) ، ونَصبَهُ علَى المفْعُولِ لَهُ(2) .

وتقديرُ البَيْتِ : وأرادَ الفَارُوقُ يُجْرِي(3) الجِزْيَةَ على مَنْ تَركَ الحَجَّ نَكَالاً لَهُ(4) .

- ـ - ـ -

15- بَلَغَ السِّنَّ مُستَطِيعاً مِنَ النَّـ … ــاس جَمِيعاً وَيَضْرِبُ الآجَالاَ

[ شرح المفردات ]

(1) سورة النازعات ، الآية 25 .

(2) الصواب أن " نكالا " منصوب لعطفه على منصوب، وهو جزية .

(3) أي : أن يجري، فـ " أن " المصدرية هنا مضمرة، ويكون مفعول " أراد " المصدر المؤول من أن والفعل بعدها، أي: أراد الفاروق إجراء الجزية.

(4) زاد في ( ي ) : ثم قال .

١٠٠ / ٥٦٥