شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠٠والجزية - بِكَسْرِ الجيمِ - : الخَراجُ المَجْعُولُ على أَهْلِ العَهْدِ مِنَ المُشركينَ، وَهِيَ منصوبةٌ علَى المفْعُول بِهِ منَ الضَّمِيرِ المُستَترِ في يجري ، ونَكَّرَها لاضطِرارِ الشِّعْرِ ، والواجِبُ تَعْرِيفُها لِلْعَهْدِ الذِّهْنيِّ، أَي : الجِزْيَة المَعهُودَة علَى أَهلِ العَهْدِ .
والنَّكال - بِفَتح النُّونِ - : العقُوبَةُ الشَّدِيدَةُ ، قَالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخرةِ والأُولَى ﴾(1) ، ونَصبَهُ علَى المفْعُولِ لَهُ(2) .
وتقديرُ البَيْتِ : وأرادَ الفَارُوقُ يُجْرِي(3) الجِزْيَةَ على مَنْ تَركَ الحَجَّ نَكَالاً لَهُ(4) .
- ـ - ـ -
15- بَلَغَ السِّنَّ مُستَطِيعاً مِنَ النَّـ … ــاس جَمِيعاً وَيَضْرِبُ الآجَالاَ
[ شرح المفردات ]
(1) سورة النازعات ، الآية 25 .
(2) الصواب أن " نكالا " منصوب لعطفه على منصوب، وهو جزية .
(3) أي : أن يجري، فـ " أن " المصدرية هنا مضمرة، ويكون مفعول " أراد " المصدر المؤول من أن والفعل بعدها، أي: أراد الفاروق إجراء الجزية.
(4) زاد في ( ي ) : ثم قال .