شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

ثُمَّ ينزلُ منها ، فَيحلقُ(1) رأْسَهُ أو يُقصِّرُه(2) ، ويأخذُ من شاربِهِ، ويقلمُ أظفارَهُ ، ثُمَّ قَدْ حَلَّ مِنْ عُمرتِهِ ، وحَلَّ لهُ الحلالُ كلُّهُ، إِذَا لم يكنْ مُفْرداً ولا قَارناً ؛ لأَنَّ المُفْرِدَ والقَارِنَ لاَ يَزَالُ مُحْرِماً(3) إِلَى يَومِ النَّحْرِ .

ثُمَّ يُكْثِرْ مِنَ الطَّوافِ بِالبَيْتِ(4) مُدَّةَ مُكْثِهِ، فَإِنَّهُ قِيلَ: إِنَّ الطَّوافَ بِالبَيْتِ أَفْضلُ النّسكِ(5) .

[ أعمال اليوم الثامن من ذي الحجة ]

(1) في ( ي ) : ويحلق .

(2) في ( ي ) : أو يقصر ، وفي ( م ) : ويقصر .

(3) هكذا في الأصل ، والأولى : لا يزالان محرمين .

(4) بالبيت : ساقطة من ( م ) .

(5) قيل في سبب كونه أفضل النسك: أنه مشتمل على الصلاة ، وهو في نفسه مشبّه بها ، والصلاة أفضل من الحج، فيكون الطواف أفضل أركان الحج . انظر : ( شهاب الدين القرافي، الذخيرة، ط1 دار الغرب الإسلامي، 1994م، ج3 ص175 ، وسيشار إليه : القرافي ، الذخيرة ) . ومذهب الإمام مالك أن الطواف للغرباء أفضل من الصلاة ، بخلاف أهل مكة ، وذلك لأنّ الغرباء سيرجعون لأوطانهم ، فيفوتهم الطواف بالبيت ، بخلاف أهل مكة الذين لا يتعذر عليهم أيّ وقت أرادوه . انظر : ( ابن فرحون، إرشاد السالك ، ج1 ص107 ) .

١٣٢ / ٥٦٥