شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣٧} إلى قَولِهِ : ﴿ تَباركَ اللهُ رَبُّ العالمين ﴾(1) ، والمعوذتين ، ويُصلِّي علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مائةَ مرَّةٍ، ثُمَّ يقول : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يُحيي ويُميت ، وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير(2) ، وهو على كلِّ شيء قدير .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ علَى نِعَمكَ الَّتي لاَ تُحصَى بِعَددٍ ، وَلا تكافى بعملٍ .
اللَّهُمَّ إنِّي أطلب إليك حاجتي ، التي إن أعطيتني إيَّاها ؛ لم يضرّني ما فاتني سواها ، وإن لم تُعطني إياها ؛ لم ينفعني شيء سواها ، وهي فكاك رقبتي من النار، وأوسع عليَّ من رزقك ، وعلِّمني ما لم أعلم ،(3) من أمر ديني ووفّقني(4) ، وأعنّي للعمل(5) بما(6) أعلم وما لا(7) أعلم ، يا غنيُّ يا كريم ، إنّك على كلِّ شيء قدير .
وقل : اللَّهُمَّ بتوفيقك كان خروجنا ، وبعونك كان مسيرنا ، ولدعائك أجبنا ، وإياك أمّلنا وقصدنا ، وما عِنْدَك طلبنا ، ولإحسانك تعرَّضنا ، ورحمتك رجونا ، ومن عذابك أشفقنا، ولبيتك الحرام حججنا ، يا من يملك حوائج السائلين ، ويعلم ضمائر العباد أجمعين ، يا من ليس معه إلهٌ يُدْعَى ، ولا خالقٌ يُخْشَى ، ولا وزيرٌ يُؤْتَى ، ولا حاجب(8) يُرشَى ، يا مَن يزدادُ على كثرة السؤال تَكرُّماً وجوداً ، وعلى كثرةِ السؤالِ تفضُّلاً وإحساناً .
اللَّهُمَّ أنت(9) جعلتَ لكل ضيفٍ قِرىً، ونحن أضيافك، فاجعل قِرَانا منك(10) الجنّةَ .
(1) سورة الأعراف ، الآية 54 .
(2) الخير : ساقطة من ( ي ) ، والصواب إثباتها .
(3) زاد في ( ي ) : وعلمني .
(4) في ( ي ) : وفقهني .
(5) في ( ي ) : على العمل ، وهو الأصح .
(6) في ( ي ) : ما ، والصواب ما في الأصل .
(7) في ( ي ) : لم .
(8) في ( ي ) : صاحب .
(9) في ( ي ) : إنك .
(10) منك : ساقطة من ( ي ) .