شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ربّنا ظلمنا أنفسنا فاغفرْ لنا وارحمنا ، أنتَ مولانا فانصرنا على القومِ الكافرين ، رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عَذَابَ النَّارِ، وصلّى الله على(1) محمد النبي وآله، وسلَّم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين ، وَيَستَغفِرُ لِذَنبِهِ ولِلْمُؤمِنِينَ والمُؤمِنَاتِ ، ويسأل ربَّهُ جميعَ ما يفتقرُ إليهِ مِنْ أمورِ الدنيا والآخرةِ ، ولتكثر(2) منَ الدعاءِ إلى أنْ تَغرُبَ الشمسُ ويدخلَ الليلُ .

[ الإفاضة إلى مزدلفة ]

ثُمَّ ليفض(3) إلى جَمع(4) ، ويجمع الصلاتين المغربَ والآخرةَ(5) في جَمع إنْ لم يخفْ فوتَهما ، فإنَّهُ مُستحبٌ ، وإلاَّ فيجمعهما في عرفات فلا بأس .

ويُستحبُّ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ(6) الإفاضةِ : اللَّهُمَّ إليك أفضتُ ، ومن عذابكَ أشفقتُ ، وإليكَ رغبتُ ، ومنكَ رهبتُ(7) ، وبكَ رضيتُ ، فاقبلْ نُسُكي ، وقَوِّ ضعفي ، وارحمْ تضرُّعي ، وقِلّةَ حيلتي ، وبُعدَ مسيري ، وسلّمْ لي دِيني .

وأكثرْ(8) منْ ذَلِكَ حتَّى تَقْدمَ(9) جَمعاً ، ويُستحبّ(10) أَنْ يَقُولَ إذا وصلها : اللَّهُمَّ هذه جَمع ؛ فاجمعْ لي فيها جَوامعَ الخَير كلّه ، واصرفْ عني فيها جوامعَ الشرّ كلّه ، وعرِّفني فيها ما عرَّفت أولياءكَ وأهلَ طاعتك .

(1) زاد في ( ي ) : سيدنا .

(2) في ( ي ) : ويكثر ، وهو الأصوب .

(3) في ( ي ) : ليفيض ، والصواب ما في الأصل .

(4) جمع هي المزدلفة .

(5) في ( ي ) : والعشاء الآخرة ، وهو الأصح .

(6) زاد في ( ي ) : مع .

(7) في ( ي ) : هربت ، والصواب ما في الأصل .

(8) في ( ي ) : ويكثر ، وهو الموافق للسياق .

(9) في ( ي ) : يقدم ، وهو الموافق للسياق .

(10) في ( ي ) : فيستحب ، والأولى ما في الأصل .

١٣٩ / ٥٦٥