شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤٢فَإِذَا طلعت الشمس فليأتها ، ويرمها من بطن الوادي(1) بسبع حصيّات ، ويكبِّر على إثر كل حصاة تكبيرة ، يقل(2) : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ ، ويقل(3) في آخر(4) حصاة : ولله الحمد .
ثُمَّ يقل(5) بعد فراغه من رميها : اللَّهُمَّ هذهِ حصيَّاتي ، وأنت أحصى لَهُنَّ منِّي ؛ فاجعلهنَّ في الآخرة ذُخراً لي ، وأثبني عليهن غُفْرانكَ ورِضْوانَكَ .
(1) قال الإمام النووي : " إن المذهب الصحيح الذي عليه جمهور العلماء أن الأفضل في موقف الرامي جمرة العقبة أن يقف في بطن الوادي " ، ثُمَّ نقل رواية أنَّ عمر - رضي الله عنه - خاف من الزحام فرماها من فوقها . انظر : ( النووي ، المجموع ، ج8 ص179 ) .
(2) في ( ي ) : يقول ، وهو الصواب، إذ لا داعي لحذف الواو.
(3) في ( ي ) : ويقول ، وهو الصواب، إذ لا داعي لحذف الواو.
(4) زاد في ( ي ) : كل ، والأصح بدون هذه الزيادة كما في الأصل. انظر: ( البسيوي، المختصر، ص118 ) . وقد ثبت التكبير عند رمي حصى الجمار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كما رواه جابر بن عبدالله في حديثه الطويل عن حجة الوداع . انظر : ( صحيح مسلم ، كتاب الحج ، باب بيان وجوه الإحرام ، برقم 1214 ) .
(5) في ( ي ) : يقول ، وهو الأصح .