شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤٦فَإِذَا انصرف إلى مكة فليُكثر من ذكر الله ، وليقل إذا وصل إلى البيت : اللَّهُمَّ قد أعنتني على نسكي ، فسلِّمه لي ، وسلِّمه مني ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ مسألة العبد الذليل ، المعترف بذنبه ، أن تغفر لي ذنبي ، وتحسن جائزتي ، وتردّني مفلحاً منجحاً(1) ، قد قضيت حاجتي ؛ فأعطني سؤلي ، واعصمني من سخطك بقيَّة عمري ؛ حتى ألقاك على ما تحبّ وترضى.
فَإِذَا أراد الخروج منها فليقض جميع حوائجه ، ثُمَّ ليتوض(2) ؛ فليطف بالبيت طواف الوداع ، ويصنع كما صنع في طوافه الأوَّل ، من الكيفيّة والأدعية ، والصلاة خلف المقام أو حيث ما أمكن من المسجد ، والشرب من(3) زمزم ، والصبّ على رأسه(4) ، ثُمَّ يرجع إلى الملتزم ، وهو ما بين الحَجَر الأسود والباب ، فليقم هناك ، وليعتمد بيده(5) اليمنى على أُسكُفّة(6) الباب حيث تبلغ يده ، ولتكن يده اليسرى قابضة على أستار الكعبة ، ويُلزق(7) بطنه وصدره بالجدار إن أمكنه فإنَّه مستحب ، وإلاَّ فليقم حياله ، ويدع(8) بما فتح الله له .
فصل في دعاء الوداع عن الشيخ أبي الحسن - رحمه الله -(9) :
(1) في المصباح : أنجحت الحاجة إنجاحاً، وأنجح الرجل أيضاً إذا قضيت له الحاجة. انظر: ( الفيومي، المصباح المنير، نجح ص226 ) . ولذلك قال المؤلف بعدها: قد قضيت حاجتي.
(2) هكذا في الأصل ، والصواب: يتوضأ .
(3) زاد في ( ي ) : ماء .
(4) انظر ص .
(5) بيده : ساقطة من ( ي ) ، والصواب إثباتها .
(6) الأُسكُفّة : عتبة الباب التي يوطأ عليها . انظر : ( ابن منظور، لسان العرب " سكف " ج9 ص156 ) .
(7) في ( ي ) : وليلزق ، وهو الأولى .
(8) في ( ي ) : يدعو ، وهو الأولى .
(9) انظر : ( أبو الحسن علي بن محمد البسيوي، مختصر البسيوي، نشر : وزارة التراث القومي والثقافة-سلطنة عمان ، ص119-120 ، وسيشار إليه : البسيوي، المختصر ) .