شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤٧اللَّهُمَّ لَكَ حجَجْنا ، وبكَ آمنا ، ولكَ أسلَمنا ، وعلَيكَ توكّلنا ، وبكَ وَثقنا ، وإيّاكَ دَعونا، فتَقبّلْ نسكنا ، واغفرْ ذنُوبَنا ، واستعملنا بِطاعتِكَ .
اللَّهُمَّ إنَّا نَستودِعُكَ دِينَنا ، وإِيمانَنا ، وَسَرائرَنا ، وخَواتمَ أعمالِنا ، وصلَّى اللهُ علَى مُحَمَّدٍ النبيِّ وآلِهِ وسلَّم .
اللَّهُمَّ اقلبنا منقلبَ المُدْركينَ رَجاءهم(1) ، المحطوطةِ خَطَاياهُم ، الممحوّةِ سيئاتِهم ، المطّهرةِ قلُوبُهم ، مُنقلبَ مَنْ لا يَعصي لَكَ بَعْدَها أَمراً ، ولا يَحمِلُ لَكَ وِِزراً ، مُنقلبَ مَنْ عَمَرتَ بِذِكْرِكَ لِسانَهُ ، وزكَّيتَ بِزكاتِكَ نَفْسَهُ ، وأَدْمَعتَ مِنْ مَخافتِكَ عينُهُ .
اللَّهُمَّ إنِّي عَبدُكَ ابنُ عَبْدِكَ ابنُ أَمَتكَ ، حَملْتني علَى دابَّتِكَ ، وسَيَّرتني في بِلادِكَ ؛ حتَّى أَقدمتني حرمك وأمنك ، فَقَدْ رَجَوتُ بِحُسْنِ ظنِّي ، أَنْ تَكُونَ قَدْ غَفَرتَ لي ، فَإِنْ كُنْت قَدْ غَفَرتَ لي؛ فَازَدَدْ عَنِّي رِضىً، وقَرِّبني إِلَيكَ زُلْفَى، وإِنْ كُنْتَ لمْ تَغفِرْ لي فامنُنِ الآنَ علَيَّ(2) بِغُفْرانِكَ ، قبلَ أَنْ أتباعدَ عَنْ بَيتِكَ ، فَهذَا أوانُ انصرافي ، غيرَ راغبٍ عَنكَ، ولا عَنْ بَيتِكَ ، ولا مستبدلٍ بِكَ ولا بِبَيتِكَ .
اللَّهُمَّ لا تجعلْ هَذا آخرَ العَهْدِ منِّي بِبَيتِكَ الحَرامِ ، واغفِرْ لي وارْحَمني ، إِنَّكَ أَنتَ أرحمُ الراحمينَ ، ولا تنزعْ رَحْمَتَكَ عنِّي .
اللَّهُمَّ فَإِذَا أقدمتني إِلى أَهلي ؛ فاكفني مُؤونتي ومؤنة عِيالي ومؤنةِ خلْقِكَ ، فإنَّكَ أَولى بِخلقك منِّي .
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بك من وعث(3) السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر، في المال والأهل والولد .
(1) في ( ي ) : رجاهم ، والصواب ما في الأصل .
(2) علي : ساقطة من ( ي ) .
(3) هكذا في الأصل، والصواب : وعثاء .