شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤٨اللَّهُمَّ إنَّا إليك تائبون آيبون عابدون لربّنا حامدون ، وإلى ربّنا راغبون ، وإنَّا إلى ربّنا لمنقلبون .
فَإِذَا أتمَّ الوداع ؛ فليخرج(1) حينئذٍ من مكّة ، ولا يقف فينتقض وداعه ، إلاَّ أن يكون في شغل راحلته(2) .
فَصلٌ في زِيارَةِ قَبْرِ النَّبيِّ(3) - صلى الله عليه وسلم - يذكر أنَّه من كتاب الضياء(4) قال :
(1) في ( ي ) : فيخرج ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : راحلة ، والصواب ما في الأصل .
(3) زاد في ( ي ) : محمد . وهي زيادة مستحبة.
(4) كتاب الضياء كتاب مشهور معتمد في الفقه الإباضي ، ألَّفه العلامة سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري من علماء القرن الخامس الهجري ، يقع في 24 جزءاً ، وقد طبع بعناية وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان . ومع البحث لم أجد الجزء المتضمن أحكام الحج لتخريج الكلام وتوثيقه، ولعله لم يطبع والله أعلم .
… ... وما ورد في هذا الفصل والذي يليه ، من الأدعية والأذكار والهيئات والكيفية ، يورد كثير من الفقهاء نحوه ، من غير أن يثبت فيه شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما هو ممَّا تعارف عليه الناس وابتدعوه ، والمطلوب في ذلك الموقف مجرّد السلام علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه ، سلاماً ينمّ عن تعظيم الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - واحترام الخليفتين .