شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

" فَإِذَا أتيتَ المدينةَ وقابلتَ البنيانَ تقولُ: أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيمِ ﴿ ما كانَ لأهلِ المَدينةِ وَمَنْ حولَهم مِنَ الأَعْرابِ أَنْ يَتخلَّفوا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﴾(1) الآية، فَإِذَا دخلتَ سككَها قُلْتَ: { لَقَدْ جاءكُم رَسُولٌ مِنْ أنفسِكم عَزِيزٌ علَيهِ ما عنتّم(2) }(3) الآية إِلَى آخرها(4) .

فَإِذَا دخلتَ البلدَ تَوضأتَ وُضُوءَ الصَّلاَةِ ، وَمَرَرْتَ قاصداً إِلَى المسجدِ ، فَإِذَا وقفتَ على بابِ المسجدِ .

قَالَ النَّاسخُ(5) : فَإِذَا وقفت على باب المسجد ؛ فاعقد النيةَ للزيارةِ فتقولُ : اللَّهُمَّ نيَّتي واعتقادي إِنِّي أزورُ قبرَ رسولِ الله(6) - صلى الله عليه وسلم - طاعة لله ، ولرسولِهِ محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - .

وإنْ كَانَ أجِيراً قَالَ : اللَّهُمَّ نيَّتي واعتِقادي ، إِنِّي أزورُ قبرَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، عَنْ فُلان ابنِ فلان الفلاني ، طاعةً للهِ ، ولرسولِهِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -(7) ، أعلنتَ بتلاوةِ هذه(8) الآيات ، وأنت قاصد نحو القبر ، ويكونُ وجهك تلقاءَ القبرِ ، ولا تشتغلْ عِنْدَ ذلك بتسليمٍ على أحدٍ .

(1) سورة التوبة ، الآية 120 .

(2) في ( ص ) : عِنْدَتم ، والصواب المثبت بالأعلى .

(3) سورة التوبة ، الآية 128 .

(4) في ( ي ) أتم كتابة الآية ، والآية التي تليها رقم 129 .

(5) لعلَّ المقصود به الناسخ لكتاب الضياء ، إذ كثيراً ما تجد بعض النساخ يزيدون كلاماً على أصل الكتاب الذي ينسخونه بقصد زيادة الفائدة أو إيضاح كلام مبهم مثلاً الخ، ثُمَّ يميزون كلامهم بقولهم : قال الناسخ. وما ذكره هذا الناسخ من لفظ نية الزيارة لا داعي له، إذ النية القلبية كافية.

(6) في ( ي ) : النبي محمد .

(7) هنا ينتهي كلام الناسخ .

(8) في ( ي ) : وأعلنت بهذه .

١٤٩ / ٥٦٥