شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

ما إِنْ ترى السيد زيداً في نفوسهم … كما تراه بنو كور ومرهوب

إِنْ يسألوا الحَقَّ نُعطِ الحقَّ سائِلَهُ … والدِّرْعُ مُحقَبَةٌ والسّيفُ مقْرُوبُ(1)

وأَشهُرُ الحَجِّ سَوفَ يأْتي تَفْسِيرُهُ(2) في مَوضِعِهِ – إِنْ شَاءَ اللهُ – .

والحَجُّ مَعرُوفٌ ، وَنكَّرهُ علَى الجِنسيَّةِ المعرفة(3) .

وخَلِّ - بِفَتْح الخَاءِ ، وكَسرِ اللامِ(4) -: فِعلُ أَمْرٍ رَباعيّ(5) مُضَعَّف، كَصلِّ الصَّلاةَ، وَمعناهُ : اتركْ ، والفاءُ منهُ جَوابُ الشَّرطِ(6) .

والجِدالُ - بِكَسْرِ الجِيمِ - كَالمُجادلةِ: اسمُ مَصْدَرٍ منْ جادلَ ، أَي : مارَى .

(1) أورد البغدادي هذين البيتين ضمن مقطوعة شعرية لعبدالله بن عنمة . انظر : ( البغدادي ، خزانة الأدب، ج8 ص467 ) . والشاهد في قوله : " إن يسألوا الحق نعط الحق سائله " ففيه التفات من الغيبة إلى المتكلم، ما بين فعل الشرط وجوابه .

(2) في ( ي ) : تفسيرها ، وهو الأصح .

(3) في ( ي ) : المعروفة .

(4) زاد في ( ع ) : مشددة .

(5) الصواب أنه ثلاثي .

(6) أي رابطة لجواب الشرط .

١٨٨ / ٥٦٥