شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٩٠وكُلّ للتَّأْكِيدِ ، وَنَصَبَهُ وَما قَبلَهُ(1) منَ الأَسْماءِ علَى المَفْعُولِ بِهِ منَ الضَّميرِ المُستَترِ في دع .
والطِّيب مَعرُوفٌ ، و أل فيهِ لِتَعْرِيفِ الجِنْسِ المُنَكَّرِ ، وَعَرَّفَهُ وَهُوَ مُضافٌ إِلَيهِ كُلّ التَّأْكِيدِيّ(2) ، وَهُوَ جائِزٌ ، كَما قَالَ الشَّاعِرُ :
كُلُّ الحَوادِثِ إِنْ جَلَّتْ وإِنْ عَظُمَتْ … ... إِلاَّ المُصيبَة في دِينِ الفَتَى جلَل(3)
والفِسق - بِكَسرِ الفَاءِ - : اسمُ(4) مَصدَرٍ منْ فَسقَ ، كَنَصَرَ وَضَرَبَ ، أي : خَرَجَ مِنْ طَاعَةِ اللهِ(5) ، قَالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ وإِذ قُلْنا لِلْملائِكَةِ اسجدُوا لآدمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبليس كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمرِ ربِّهِ ﴾(6) .
والمعاصي : جَمْعُ(7) مَعْصيَةٍ ، وَخَفَضَ الفسق و المعاصي عَطْفاً علَى الطِّيْبِ ، وَيَجُوزُ نَصبُهُما عَطْفاً علَى كُلّ .
والاعتزال : اسمُ مَصْدَرٍ مِنِ اعتَزلَ، أَي: تَنَحَّى، وَنَصَبَهُ علَى المَصْدَرِ التَّأْكِيديِّ المَعنَويِّ .
المَعنَى :
يقُولُ : إِذَا أَحْرَمْتَ فَاجتَنِبْ كُلَّ ما نَهَى اللهُ عَنْهُ ورَسُولُهُ والمُسلِمُونَ(8) ، مِمَّا عَددتُهُ لَكَ ، وغَير ذَلِكَ .
شَرحُ المَعنَى :
(1) في ( ج ) : بعده ، والصواب ما في الأصل .
(2) أي أن الأصل أن يقول : كل طيب ، وليس : كل الطيب .
(3) لم أعثر على قائل هذا البيت .
(4) اسم : ساقطة من ( ج ) .
(5) زاد في ( ي ) : تعالى .
(6) سورة الكهف ، الآية 50 .
(7) في ( ج ) : كل ، والصواب ما في الأصل .
(8) المقصود بذلك : ما أجمع عليه المسلمون ، أو ما ذهب علماء المسلمين إلى تحريمه .