شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢١٣وحين: ظَرفُ زَمانٍ مَبنيٌّ علَى الفَتْح، حتَّى يَتَقدَّمهُ شَيءٌ مِنْ عَواملِ الجَرِّ(1) أَوِ الرَّفْع ؛ فَيَجُوزُ فيهِ الإِعْرابُ والبِنَاءُ ، كَما قَالَ الشَّاعِرُ :
أَلَمْ تَعلمي يا عَمْرَكِ اللهُ أَنَّني … ... كَرِيمٌ علَى حينِ الكِرامُ قليلُ(2)
يُروَى(3) بِكَسْرِ حِيْن وَفَتْحِها .
(1) في ( م ) : الجزاء ، والصواب ما في الأصل .
(2) البيت من قصيدة في الافتخار، لموبال بن جهم المدحجي، وقيل : لمبشر بن الهذيل الفزاري، وهو من الشواهد النحوية ، وقوله: "عمرك الله" ليس قسماً ، وإنما هو دعاء، ومعناه: سألت الله أن يطيل عمرك، وقد استشهد بهذا البيت على إعراب "حين"، لإضافتها إلى جملة صدرها معرب، وروي "حينَ" بالفتح على البناء، وهو قليل. انظر: ( جلال الدين السيوطي، شرح شواهد المغني، تص: محمد الشنقيطي، منشورات دار ومكتبة الحياة-بيروت، ج2 ص884 ) .
(3) في ( ي ) : ويروى ، والصواب ما في الأصل .