شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ(1) - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: " مِنَ(2) العُمْرَةِ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُما "(3) .

فصل [ في تفسير قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ تَمتَّعَ بِالعُمرَةِ إِلَى الحَجِّ ﴾(4) ] :

وقَالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ فَإِنْ أُحْصِرتُمْ فَما استَيسَرَ مِنَ الهَدْي ﴾(5) ، وقَولُهُ : ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمتَّعَ بِالعُمرَةِ إِلَى الحَجِّ فَما استَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصيامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعتُمْ تِلْكَ عَشرةٌ كَاملَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يكُنْ أَهلُهُ حاضري المَسجدِ الحَرامِ ﴾(6) .

اختَلَفَ(7) النَّاسُ في قَولِهِ : ﴿ فَمَنْ تَمتَّعَ بِالعُمرَةِ إِلَى الحَجِّ ﴾(8) ، من هو ؟

فقَالَ بَعضُهُمْ : هُوَ المَحصُورُ الَّذي يَفُوتُهُ الحَجُّ ، ثُمَّ يأتي البيتَ الحرامَ ، ليخرجَ مِنْ إحرامِهِ بالإحلالِ ، ثم يكونُ مُتمتعاً ، إلى أَنْ يُحرمَ بِالحَجِّ في العامِ المُقبِلِ(9) .

(1) في ( ي ) : عن النبي .

(2) ليس في الحديث كلمة "من" وإنما ذكرها المؤلف على الرواية بالمعنى، أي أن الله يكفر ما بين العمرتين.

(3) رواه الربيع في كتاب الحج ، 12- باب في فضل الحج والعمرة ، برقم 443 ص116، ورواه البخاري في 26 كتاب العمرة ، 1- باب وجوب العمرة وفضلها ، برقم 1773. ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص597 ) ورواه مسلم في كتاب الحج ، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة ، برقم 1349 ج2 ص983 .

(4) سورة البقرة ، الآية 196 .

(5) سورة البقرة ، الآية 196 .

(6) سورة البقرة ، الآية 196 .

(7) في ( ي ) : واختلف .

(8) سورة البقرة ، الآية 196 .

(9) رواه الطبري عن ابن الزبير. انظر: ( الطبري، جامع البيان ، ج2 ص243-244 ) . وانظر : ( الجيطالي ، قواعد الإسلام ، ج2 ص139 ) ، ( القطب ، شرح النيل ، ج4 ص59-60 ) .

٢٢٥ / ٥٦٥