شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦مسألة : أحسب(1) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر(2) :
فيمن أحرم ودَخَلَ مكَّة وهو مُهلٌّ بعُمْرَة ( يوم عرفة ، أله في ذلك إحلال أم يكون على إحرامه ؟
فَإِنْ دَخَلَ مكة وأهلَّ بعُمْرَة )(3) ، فَإِنْ كَانَ في الوقت سعة كَانَ له أن يُحلّ وَعلَيهِ المتعة ، وإِنْ كَانَ الوقت قد ضاق علَيهِ ، وحصل بعرفات ، تمَّ بإحرامه ، ولم يكن له أن يُحلَّ إذا حصل في عرفات(4) ، والله أعلم .
ورجل نوى أن يدخل مكَّة بعُمْرَة ، ويَرْجِع إلى بلده ، ففعل ذلك في أَشْهُر الحَجّ ورَجَعَ من بلده ، أحرم بحجَّة وتمَّ على حجَّته ، أيلزمه هَدْي المتعة أم لا ؟
فعلى ما وصفت ؛ فَعلَيْهِ هَدْي المتعة ، والله أعلم .
وفي مسائل تُنسَبُ إِلَى مُحمّد بنِ الحارِثِ الحَضْرَميّ(7) ، وذَكَروا أَنَّهُ كَانَ فَقِيهاً فيها :
(1) هكذا في الأصل ، والأولى : أحسبها .
(2) لعل المقصود: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر بن أبي بكر الفرسطائي النفوسي، وهو من مشاهير علماء الإباضية المغاربة، عاش ما بين 420 - 504 هـ، له كتاب " القسمة وأصول الأراضين "، وهو مطبوع، وله كتاب "الجامع في الفروع "، وقد طبع مع حاشية للشيخ القطب بالمطبعة السلطانية بزنجبار. انظر ترجمته في: (أبو العباس أحمد بن محمد الفرسطائي، القسمة وأصول الأراضين، تح: محمد ناصر وبلحاج بكير، نشر: مكتبة الضامري-سلطنة عمان، مقدمة المحققين ص5-65 ) ، ( باباعمي وغيره، معجم أعلام الإباضية، ج2 ص48-50 ) .
(3) ما بين القوسين ساقط من ( ي ) .
(4) في ( ي ) : بعرفات .
(5) في ( ي ) : كتاب .
(6) انظر : ( ابن جعفر، الجامع، ج3 ص334 ) .
(7) لم أجد من ترجم له، ولعله من علماء الإباضية الَّذين كانوا في حضرموت، والله أعلم .