شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

وَيُجزِي منَ الهَدْيِ : الجَذْعُ منَ الضَّأْنِ ، أَوِ الثَّنيُّ منَ المَعْزِ(1) ، أَو ابنُ مَخاضٍ منَ الإِبل(2)

(1) الجذع هو : الشاب القوي ، والثني : كل ما سقطت ثنيته من الحيوان . وقد اختلف في صفتهما من الغنم والبقر ، فالذي يذكره بعض العلماء ، ويقتصرون عليه ، أنَّ الجذع من الضأن : ما له ستة أشهر ، وأنَّ الثني من الماعز : ما أتم سنة ودخل في الثانية ، وأنَّ الثني من البقر: ما أتمَّّ حولين . انظر: ( ابن قدامة ، المغني ، ج3 ص391) ، ( قلعه جي ، معجم لغة الفقهاء ، " جذع " ص140 " ثني " ص134 ) . وقال الإمام النووي : " الجذع من الضأن : ما له سنة على الأصح ، وقيل : ستة أشهر ، وقيل : ثمانية ، والثني من المعز : ما له سنتان ، وقيل : سنة ، ومن البقر سنتان ، ومن الإبل خمس سنين " . انظر : ( النووي، الإيضاح ، ص327 ) . وقال ابن فرحون :" الثني من البقر: ما دخل في الرابعة " . ( ابن فرحون ، إرشاد السالك ، ج2 ص467 ) . وقال ابن حزم : " الجذع من الضان والماعز والظباء والبقر : هو ما أتمَّ عاما كاملاً ودخل في الثاني من أعوامه ، فلا يزال جذعاً حتى يُتمَّ عامين ، ويدخل في الثالث فيكون ثنيّاً حينئذ . هكذا قال في الضأن والماعز : الكسائي والأصمعي وأبو عبيد ، وهؤلاء عدول أهل العلم في اللغة ، وقاله ابن قتيبة ، وهو ثقة في دينه وعلمه ، وقاله العدبس الكلابي وأبو فقعس الأسدي ، وهما ثقتان في اللغة ، وقال ذلك في البقر والظباء : أبو فقعس ، ولا نعلم له مُخالفاً من أهل العلم باللغة ، والجذع من الإبل : ما أكمل أربع سنين ودخل في الخامسة ، فهو جذع إلى أن يدخل السادسة ؛ فيكون ثنيّاً . هذا ما لا خلاف فيه " . انظر : ( ابن حزم ، المحلى ، ج7 ص316 ) .

(2) ابن مخاض هو : الذي استكمل سنة من عمره ، ولم يتم الثانية . انظر : ( قلعه جي ، معجم لغة الفقهاء ، "مخاض" ص384 ) ..

٢٤٢ / ٥٦٥