شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

فَالصَّلماءُ: مَقْطُوعةُ الأُذُنِ ، والعَضْباءُ: مكْسُورَةُ القَرْنِ ، والبَتْراءُ: مَقْطُوعَةُ الذَّنَبِ(1) ، والجَرْباءُ : الَّتي بِها جَرَبٌ(2) ، والعَجفَاءُ : الَّتي لاَ مُخَّ لها من شدَّةِ الهُزالِ ، والشَّرقاءُ : مشْقُوقَةُ(3) الأُذنَينِ ، والخَرقاءُ : الَّتي في أُذنِها ثُقْبٌ(4) كَبِيرٌ مُستَديرٌ ، والمُقَابِلَةُ : الَّتي يُقْطَعُ مِنْ أُذنها شَيءٌ(5) ثُمَّ يُتركُ مُتَعلِّقاً ، والمدابرة : التي يُفعَل بها مِثل ذلكَ مِنْ وراء أُذنها(6) ، والجذعاء : مقطوعة الأنف .

(1) مذهب الحنابلة أنَّ البتراء مجزية . انظر : ( ابن قدامة، المغني، ج3 ص393 ) .

(2) الجرب في كتب الطب : مرض جلدي يكون معه بثور ، ورُبَّما حصل معه هزال لكثرته . انظر : ( الفيومي ، المصباح المنير " جرب " ص37 ) ، ( مجموعة من أشهر الاختصاصيين وأساتذة الطب ، الموسوعة الطبية ، ط الشركة الشرقية للمطبوعات - لندن ، ج7 ص1340 ) .

وقد حمل الشافعية المريضة الواردة في الحديث السابق على الجرباء، فلا تجزي عندهم. انظر : ( الحصني، كفاية الأخيار ، ج2 ص632 ) . بينما ذهب الحنفية إلى إجزائها إذا كان الجرب في الجلد ، ولم يصل إلى اللحم ، لأنَّه هو المقصود ، أمَّا لو هزلت بأن وصل الجرب إلى اللحم فلا تجوز . انظر : (الموصلي، الاختيار ، مج1 ج2 ص222 ) .

(3) في ( ي ) : مقطوعة . والصواب ما في الأصل، قال الجوهري : شرقت الشاة أشرقها شرقاً ، أي : شققت أذنها وقد شرقت الشاة ؛ فهي شاة شرقاء بينة الشرق . انظر: ( الجوهري، الصحاح، ج4 ص1501 ) .

(4) في ( ج ) : خرق .

(5) شيء : ساقطة من ( ج ) .

(6) وقد ذهب المالكية والحنابلة إلى أنَّ الشرقاء والخرقاء والمقابلة والمدابرة مجزية ، وأنَّ النهي الوارد فيها للتنزيه ، وبيانٌ للأكمل. انظر : ( ابن فرحون، إرشاد السالك، ج2 ص469 ) ، ( ابن قدامة، المغني، ج3 ص393 ) .

٢٤٤ / ٥٦٥