شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧واحتجَّ الفريقُ الأوَّلُ بِفِعلهِ - عليهِ السلامُ - ، وأنَّهُ لاَ يَفعلُ إِلاَّ الأَفْضل ، وَبِقَولِهِ - علَيهِ السَّلامُ - : " خَيرُ الأُضحيةِ الكَبشُ الأَقْرَنُ "(1) ، والبيضُ أَفْضلُ منَ العفر(2) والسُّودِ ، قَالَ أبو هُرَيرة : " البيضاءُ في الأُضْحِيَةِ أفضلُ منَ السَّوداءِ وَسوادين(3) "(4) ، وَبِقِصَّةِ الذَّبيح، وأَنَّ اللهَ تَعالَى فَداهُ بِكَبشٍ ، وَسمَّاه عَظِيماً(5) .
(1) رواه أبو داود والبيهقي ، وزادا في أوله : " خير الكفن الحلة " . انظر : ( سنن أبي داود ، باب كراهية المغالاة في الكفن ، رقم الحديث 3156 ، ج3 ص199 ) ، ( البيهقي ، السنن الكبرى ، برقم6485 ، ج3 ص403 ) .
… ... وعند ابن ماجة كذلك ، لكن بلفظ " خير الضحايا الكبش الأقرن " . انظر : ( سنن ابن ماجة ، برقم3130 ، ج2 ص1046 ) . وعند الطبراني بلفظ " خير الذبح .. " . انظر : ( الطبراني ، المعجم الكبير ، برقم7681 ، ج8 ص163 ) .
(2) في ( ي ) : الضفر ، وفي ( م ) : الصفر ، والصواب ما في الأصل ، والعفر : بياض ليس بالخالص ، يقال : عفر عفراً من باب تعب إذا كان كذلك ، وقيل : إذا أشبه لونه لون العفر ، وهو - بفتحتين - : وجه الأرض ، فالذكر أعفر ، والأنثى عفراء ، مثل أحمر وحمراء . انظر : ( الفيومي ، المصباح المنير " عفر " ص159 ) .
(3) في ( ي ) : وسوداوين .
(4) قال الإمام النووي : " الأبيض أفضل من الأغبر ، والأغبر أفضل من الأسود " . انظر: ( النووي ، الإيضاح ، ص329 ) .
(5) المقصود قوله تعالى : ﴿ وفديناه بذبح عظيم ﴾ ( سورة الصافات ، الآية 107 ) .