شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

وهذا الطَّواف الذي قبل الإحرام بالحجِّ يُسمَّى طواف الصَّدر(1) ،

(1) الصَّدَر - بالتحريك - : الرجوع والانصراف ، وهو نقيض الورد ، يقال : صدر عن الماء وعن البلاد، فهو رجوع المسافر من مقصده ، والشاربة من الورد ، وفي القرآن الكريم قال تعالى على لسان ابنتي شعيب : ﴿ لا نسقي حتى يُصدِر الرعاء ﴾ ( سورة القصص ، الآية 23 )، وقال سبحانه عن يوم القيامة: ﴿ يومئذ يصدر الناس أشتاتاً ﴾ ( سورة الزلزلة ، الآية 6 ) . انظر : ( ابن منظور، لسان العرب، ج4 ص448 ) . =

=والمشهور عند الفقهاء أن طواف الصدر هو طواف الوداع ، وقيل : إن طواف الإفاضة يسمى أيضاً طواف الصدر ، لأن الحاج يصدر إليه من منى إلى مكة ، فأشبه معنى الإفاضة ، والمشهور الأول . انظر : ( النووي، روضة الطالبين، ج3 ص102 ) ، ( المرداوي، الإنصاف، ج4 ص61 ) .

٢٨٧ / ٥٦٥