شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

المَوَاقيتُ(1) : جَمْعُ مِيقَاتٍ، وَهوَ الحَدُّ الَّذي يعتمر منه، ورفعه على الابتداء، وذات : خَبَرُهُ(2) ، وعرق(3) - بِكَسْرِ العينِ - مُضافٌ إِلَيهِ ، وَذَاتُ عِرقٍ هُوَ ميقاتٌ لأَهلِ العرَاقِ ، قَالَ السُّتاليُّ :

عراقيةٌ أسرت فلمَّا بدتْ لها … ... روؤس الصُوى من ذات عِرق أَهَلَّتِ(4)

وَالمَشْرِقُ - بِفَتحِ الميمِ ، وَكَسْرِ الرَّاءِ - شَاذٌ ، كَما ذَكَرنا في اسمِ المَسجدِ، لأَنَّ قياسهُ الفَتح ، وَقَدْ يَجُوزُ الفَتْحُ(5) ، لكن الكسرَ أشهرُ ، وأل فيه للاستغراقِ العُرفيِّ ، وهوَ مُتَعلِّقٌ بجئت ، وقَدَّمَهُ علَى الجَوَازِ .

وَإِنْ شَرطي ، وهو في مَوضعه ، وأو في مَوضعِ الوَاوِ ، وَهوَ مثْلُ قَولِ اللهِ تَعالى : ﴿ أَئِنَا لَمَبْعُوثُونَ أَوَ آباؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴾(6) ، أي: وآباؤنا .

وَقَالَ جريرُ(7) :

(1) في ( ي ) : والمواقيت ، والصواب ما في الأصل .

(2) أي خبر المبتدأ الذي هو المواقيت .

(3) في ( ي ) : وذات عرق ، بإسقاط " خبره " والواو من عرق .

(4) البيت في وصف الإبل ، يقول : إنها إبل عراقية أسرت ليلاً ؛ فلما بدت لها ذات عرق استهلت ، أي: تهللت سروراً . ( ديوان الستالي ص72 ) .

(5) الفتح : ساقطة من ( ي ) .

(6) سورة الصافات ، الآية 16 - 17 .

(7) هو جرير بن عطية بن حذيفة التميمي ( 650م – 728م ) ولد ومات باليمامة، عاش عمره يناضل شعراء زمانه، فلم يثبت أمامه إلاَّ الفرزدق والأخطل . انظر ترجمته في : ( ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج2 ص200 ) ، (الزركلي، الأعلام، ج2 ص45 ) .

٢٩٥ / ٥٦٥