شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦نَالَ الخلافةَ أو(1) كانت له قَدَراً … ... كما أتى ربَّه موسى على قَدَر(2)
وَنَصَبَ نزالاً على المفعولِ بهِ ، منَ الضَّميرِ المستترِ في(3) أردت .
ونزالاً ، يُريدُ بهِ(4) : نُزولاً ، وَما علِمتُ لَهُ وَجهاً في اللُّغَةِ ، وَلاَ في أَشْعارِ(5) العَرَبِ ، وَاللهُ أَعلَمُ بِجَوَازِ ذَلِكَ ، أَم لاَ ؟ .
وَالتَّقْديرُ : وَالمَوَاقيتُ ذَاتُ عرقٍ إِنْ جِئْتَ منَ المَشْرِقِ ، وَأَرَدْتَ نُزُولاً ، وَفي قَولِهِ : "إِنْ جِئْتَ منَ المَشرقِ "(6) إِشَارةٌ إِلَى الإِحْرَامِ منْ هُنَاكَ .
- ـ - ـ -
28- وَلِنَجْدٍ قَرْنٌ وَلَمْلَمُ للنَّاسِ … اليَمَانِييْنَ إِنْ أَرَدْتَ انتِقَالاَ
[ شرح المفردات ]
وَلِنَجْدٍ ، أَي : لأَهلِ نَجْدٍ ، وَحَذَفَ أَهل ؛ لِمُجَرَّدِ الاختصارِ ، وَهُوَ مثلُ قَولِهِ تَعالَى : ﴿ وَاسأَلِ القَرْيَةَ الَّتي كُنَّا فيها وَالعِيرَ الَّتي أَقْبَلْنا فيها ﴾(7) ، أَي : أهلِ القريةِ ، وأهلِ العِيرِ .
وَصَرَفَ نجد ، وَهوَ جائزٌ ؛ لِخِفَّتِهِ ، كَرعد ، وَيَجُوزُ تَركُ صَرفِهِ ؛ لِلْعلَمِيَّةِ وَالتَّأْنيثِ ، وَهُوَ أَجْوَدُ .
وَقَرْنٌ : اسمُ مَوْضعٍ(8) ، قيلَ : إِنَّهُ عندَ الطَّائفِ ، وَهوَ مِيْقَاتٌ لِمَنْ جَاءَ منْ ناحيةِ نَجْدٍ.
(1) هكذا في ( ص ) ، وفي الديوان : إذ ، وهو الصواب .
(2) البيت من قصيدة له ، يمدح فيها الخليفة التقيّ عمر بن عبدالعزيز – رحمه الله - . انظر : ( إيليا الحاوي ، شرح ديوان جرير ، ط1 دار الكتاب اللبناني ، 1982م ، ص334 ) .
(3) في ( ي ) : من .
(4) به : ساقطة من ( ي ) .
(5) في ( ي ) : شعر .
(6) زاد في ( م ) : وأردت .
(7) سورة يوسف ، الآية 82 .
(8) لم يضبط المؤلف اسم قرن ، وهو بفتح القاف وسكون الراء بعدها نون ، ومن فتح الراء فقد غلط . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص385 ) .