شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠وَنَصَبَهُ عَطْفاً علَى الطيب ؛ لأَجلِ القَافيةِ ؛ لأَنَّ الزَّعفَرَانَ منَ الطِّيبِ العَامِّ لأَنْوَاعِهِ كُلِّها ، وَيُحتَملُ أَنْ يكُونَ منَ المَخصُوصاتِ بَعْدَ المَعمُوماتِ ؛ لأَنَّ الزَّعفرَانَ - وَإِنْ كانَ منَ الطِّيبِ - فَإِنَّهُ منْ أَجْوَدِهِ وَأطيبِهِ ، وهوَ مثلُ قولِ الله تَعالى : ﴿ مَنْ كَانَ عَدُوّاً للهِ وَمَلائكتِهِ وَرُسلِهِ وجبريلَ وميكالَ ﴾(1) ، فخَصَّ منَ المَلائكةِ جِبْريلَ وَميكالَ ، بَعدَما عَمَّ ذِكْرهُم .
المَعنَى :
يَقُولُ : أَحْرِمْ بعدما تَلبس إِزَاراً ورِداءً غَسيلينِ ، نقيَينِ من الطِّيبِ .
شَرْحُ المَعنَى [ فيما يباح ويستحب من لباس الإحرام وما لا يباح ] :
(1) سورة البقرة ، الآية 89 .
٣٢٠ / ٥٦٥