شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢وَمَنْ لبَّى ناوياً أَحَدَ الأَنوَاعِ الثَّلاثَةِ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ بِلَفظِهِ ؛ ثبتَ لَهُ ما نَوَاهُ ، فَقَد قيلَ عنْ أبي مَودود(1) أنَّهُ قالَ : النِّيَّةُ معَ التَّلبِيَةِ تُجزي عنِ التَّسميةِ(2) .
(1) هو العلامة أبو مودود حاجب بن مودود الطائي، العماني أصلاً، البصري مولداً، من تلاميذ أبي الشعثاء جابر بن زيد، وكان الساعد الأيمن للإمام أبي عبيدة مسلم، أوكل إليه مهمة الإشراف على الشؤون العسكرية والمالية والمتابعة لسير الدعوة خارج البصرة، توفي سنة 150هـ . انظر ترجمته في: ( البطاشي، إتحاف الأعيان، ج1 ص210 ) ، ( باباعمي وغيره، معجم أعلام الإباضية، ج2 ص117 ) .
(2) المقصود بالتسمية : ذكر الحج أو العمرة أو كليهما في التلبية، وقد اختلف في استحبابها ، قال ابن فرحون : " كره مالك التسمية في كتاب ابن المواز، وروى ابن وهب عن مالك : التسمية أحب إلي ، وروي عنه: ذلك واسع ". انظر : ( ابن فرحون ، إرشاد السالك ، ج1 ص185-186 ) . وعند الشافعية قولان بالاستحباب وعدمه . انظر: ( الماوردي، الحاوي الكبير، ج1 ص403-404 ) .