شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢نُقل في الآثارِ أَنَّ(1) صفةَ تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، المُجتَمِع عليها أهلُ الوفاقِ وَالخِلاَفِ، هِيَ: " لبَّيك اللهم لبَّيك ، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك ، إنَّ الحمد والنَّعمة والملك لك(2) ، لا شريكَ لَكَ لَبَّيكَ(3) " ، ثُمَّ يلفظُ بما يريدُ ، منْ عُمرةٍ أَو حَجٍّ ، فَيقُول(4) : لبَّيكَ بعُمرةٍ ، أو حَجَّةٍ(5) ، أو عُمرةٍ وَحَجٍّ ، أو أوجبت عُمرة وحَجّاً .
فصل [ في النقصان منها والزيادة عليها ] :
وَلاَ يُعجبُنَا أَنْ يَنقُصَ(6) عَنْ تلبيةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَمَنْ نَقَصَ وَهُوَ بَعدُ في الميقاتِ ؛ فَليُعدْ تَلبِيتُهُ تَامَّةً ، وإن بَعُدَ فَلا بأْسَ علَيهِ فيما قيلَ – إِنْ شاءَ اللهُ - .
(1) أن : ساقطة من ( ي ) .
(2) تقدَّم التنبيهُ على أنَّ لفظ التلبية الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، هو بتقديم لفظ " لك " ، على لفظ : " والملك " . كما رواه أبو سعيد الخدري عند الربيع . انظر : ( مسند الربيع ، كتاب الحج ، باب 3 في الإهلال بالحج والتلبية ، رقم الحديث 399 ص102 ) . وقد رويت التلبية ناقصة في حديث أم المؤمنين عائشة عند الإمام البخاري في كتاب الحج ، باب التلبية ، بلفظ : " إني لأعلم كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك " . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص408 ) .
(3) زيادة " لبيك " في آخر التلبية ليس ثابتا في اللفظ الصحيح .
(4) في ( ي ) : فتقول ، والصواب ما في الأصل .
(5) في ( ي ) : حج .
(6) في ( ي ) : تنقص .