شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣وَعندَهُمْ أنَّها آكدُ(1) في أَوقَاتٍ مَخصُوصَةٍ، وهي: عندَ فِعْلِ المَحضُوراتِ(2) ، وَأَدْبارِ الصَّلَواتِ(3) ، وَعنْدَ القيامِ منَ النُّعاسِ، وَاستقْبالِ(4) أَحَدٍ منَ النَّاسِ، وَطَرفَي النَّهارِ ، وَعندَ قيامِ الرَّاحلةِ ، وَإِذا استَمَعَ مُلبِّياً ، وَإذا صَعَدَ نَجْداً مُرتفعاً ، وَإِذا هَبَط غَوراً مُتَّضِعاً ، أَوْ وَادِياً .
فصل [ في كراهة الجهر بالتلبية عند إقامة الصلوات ] :
(1) في ( ي ) : أوكد .
(2) هكذا في الأصل، والصواب كتابتها: المحظورات -بالظاء وليس بالضاد- .
(3) قال الكاساني : " ويكثر التلبية في أدبار الصلوات فرائض كانت أو نوافل ، وذكر الطحاوي أنه يكثر في أدبار المكتوبات دون النوافل والفوائت ، وأجراها مجرى التكبير في أيام التشريق ، والمذكور في ظاهر الرواية في أدبار الصلوات عاماً من غير تخصيص ، ولأن فضيلة التلبية عقيب الصلاة ؛ لاتصالها بالصلاة التي هي ذكر الله عز وجل ؛ إذ الصلاة من أولها إلى آخرها ذكر الله تعالى ، وهذا يوجد في التلبية عقيب كل صلاة ، وكلما علا شرفاً ، وكلما هبط وادياً ، وكلما لقي ركباً ، وكلما استيقظ من منامه وبالأسحار " . انظر : ( الكاساني، بدائع الصنائع، ج2 ص337 ) .
(4) في ( ي ) : أو استقبال .