شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٨١وَنَزَعَ ، بِالعينِ المُهملَةِ ، كَضَرَبَ ، نَزَعَ الشَّيءَ وَانتزَعَهُ : أَزَالَهُ وَأَبَانَهُ ، قالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ وَنَزَعْنَا مَا في صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ﴾(1) .
وَنَصَبَ الشعر(2) على المَفْعُولِ بِهِ، منَ الضَّميرِ المُستَترِ في نزعت، وَالهَاءُ منْ فيه عائِدةٌ علَى الشَّعرِ(3) ، وَالفَاءُ منهُ لِلنِّيابَةِ عَنْ جَوَابِ الشَّرطِ المَحْذُوفِ(4) ، وَهُوَ : علَيكَ، وَحَذْفُهُ شَائِعٌ كَثِيرٌ في الكِتَابِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، قَالَ اللهُ تَعالَى: ﴿ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾(5) ، أَي : فَعلَيهِ تَحْرِيرُ، ﴿ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤمنٌ فَتَحرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾(6) ، أَي : فَعلَيهِ ، ﴿ وَإِنْ كَانَ منْ قَوْمٍ بَينكُمْ وَبَينَهُمْ ميثاقٌ فَدِيَةٌ ﴾(7) أَي: فَعَلَيهِ دِيَةٌ ﴿ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ﴾(8) ، أَيْ : فَعلَيهِ صِيَام .
(1) سورة الحجر ، الآية 47 .
(2) في ( ي ) : شعراً .
(3) الصواب أنها عائدة على النزع .
(4) الصواب أن جواب الشرط غير محذوف، وهو قوله: "ففيه فدية" وأن الفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما حذف ما هو مقدر في جواب الشرط وهو عليك، وكذلك الجمل الشرطية في الآيات المذكورة، فليس فيها جواب الشرط محذوفاً، لأن جواب الشرط فيها الجملة الاسمية كلها من المبتدأ والخبر وليس " عليه " فقط، التي هي الخبر .
(5) سورة النساء ، الآية 92 .
(6) سورة النساء ، الآية 92 .
(7) سورة النساء ، الآية 92 .
(8) سورة النساء ، الآية 92 .