شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤وَمِثَالُ المَفْعُولِ لَهُ : قَولُهُ تَعَالَى : ﴿ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأْوَى نُزُلاً بِما كَانُوا يَعملُونَ ﴾(1) ، وَقالَ أَبُو تمام :
وَللكَفُّ منْ(2) شتمِ اللئيمِ تكرُّما … ... أضرّ له من شتمه حين يشتم(3)
وَمِثَالُ الحَالِ: قَولُهُ تَعالَى : ﴿ لَهُمْ فِيْهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدينَ ﴾(4) ، وَقَولُهُ(5) : ﴿ إِنَّ المُتَّقينَ في جَنَّاتٍ وَعُيونٍ ، آخِذينَ ﴾(6) ، وَفي سُورَةٍ غَيْرِهَا : ﴿ وَنَعيمٍ فَاكِهِينَ ﴾(7) .
- ـ - ـ -
40- لِثَلاَثٍ دَمٌ وَثنتَينِ مِسكِيـ … نَانِ فَاعْلَمْ وَعَلِّمِ الجُهَّالاَ
[ شرح المفردات ]
(1) سورة السجدة ، الآية 19 ، وقد كتبت في الأصل خطأً بواو : وأما الذين..إلخ ، والصواب بدون واو .
(2) في ( م ) : عن ، وهو أصوب .
(3) لم أجده في ديوان أبي تمام ، ولم أجده لغيره .
(4) سورة فاطر ، الآية 16 .
(5) زاد في ( ي ) : تعالى .
(6) سورة الذاريات ، الآية 15-16 .
(7) سورة الطور ، الآية 17-18 .