شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧وَعَجْزُ البَيْتِ منْ قَولِ الشَّيخِ كُلُّهُ تَذييلٌ ؛ للاستغناءِ عنهُ ، وَهو(1) حَسَنٌ لَفظاً ومعنىً ، وَتَفْسيرُهُ(2) : اعلَمْ كَافْرَحْ ، وَالفاءُ منهُ للابتداءِ ، وَحَذَفَ مفْعُولَهُ(3) جَوَازاً ، وَتَقْدِيرُهُ : اعلَمْ ذَلِكَ ، أَوْ ما ذَكَرْتُ ، وَحَذَفَ الضَّميرَ منْ عَلِّم أَيضاً ، وَتَقْدِيرُهُ : عَلِّمْهُ(4) .
وَالجُهَّالُ - بِضَمِّ الجيمِ - : جَمعُ جاهلٍ على القِياسِ ، وَنَصَبَهُ على المَفعُولِ الثَّاني منْ عَلِّمهُ .
المعنَى :
يَقُولُ : إِذَا نَتَفْتَ شَيئاً منَ الشَّعْرِ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؛ فَعلَيكَ في الثَّلاَثِ دَمٌ ، وَفي الشَّعْرَتَينِ إِطْعامُ مِسكينَينِ ، وَيَدُلُّ أَنَّ علَيهِ في الشَّعْرَةِ الوَاحِدَةِ إِطْعامَ مِسكينٍ .
شَرحُ المَعنَى [ في جملة أحكام الفدية على المحرم ] :
جُملةُ أَحكَامِ الفِدَاءِ المُشتَملةِ علَى المُحْرِمِ قِسْمَانِ :
(1) وهو : تكررت في ( ي ) .
(2) أي تفسير عجز البيت، فالضمير يعود إليه .
(3) في ( ي ) : المفعول .
(4) في ( ج ) : وعلمه ، وهو الأولى، لأنه في النظم بالواو .