شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩وَحُجَّتُهم في ذَلِكَ صِحُّةُ الرِّوايةِ المُستَفِيضَةِ في النُّقولِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قَالَ : " إِنَّ إِبْرَاهيمَ – علَيهِ السَّلامُ – حَرَّمَ مَكَّة ، وَأَنا حَرَّمتُ المَدِيْنَةَ ، وَهيَ(1) ما بَيْنَ عَيْر إِلى ثَور ؛ فَمَنْ حَدَث(2) فيها حَدَثاً، وَآوَى(3) مُحدثاً؛ فَعلَيهِ لَعنةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ "(4) .
(1) في ( ي ) : وهو ، والصواب ما في الأصل .
(2) هكذا في الأصل ، والصواب : أحدث ، كما في كتب السنة . والحدث هو الأمر المبتدع في الدين .
(3) في ( ي ) : أو آوى ، وهو الصواب ، كما في كتب السنة .
(4) رواه البخاري في كتاب فضائل المدينة ، باب حرم المدينة ، برقم 1737، ومسلم في 15- كتاب الحج، 85- باب فضل المدينة ، ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها بالبركة ، برقم 1370 ، وأبو داود في كتاب المناسك ، باب في تحريم المدينة ، برقم 2034 ج1 ص620-621 .