شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧وَقَولٌ : لاَ شَيءَ علَيهِ ، لأَنَّ الفِدْيَةَ(1) عُقُوبَةٌ ، وَالنَّاسي لاَ عُقُوبَةَ علَيهِ ، وَهُوَ قَولٌ حَسَنٌ عنْدي ؛ لِقَولِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - : " رُفِعَ عَنْ أُمَّتي الخَطأُ والنِّسْيَانُ ، وَما أُكْرِهُوا علَيهِ "(2) ، وَلأَنَّ الفديةَ حَقٌّ للهِ ، لَيسَ لِلعبادِ(3) فيها شَيءٌ ، وَهُوَ قَرِيبٌ منَ الصِّيامِ في القياسِ ، وَالصِّيامُ مُختلَفٌ فيمنْ(4) أَكلَ أَو شَرِبَ وَهُوَ صائِمٌ(5) ، لكن الأَكْثَرَ منهُمْ قَالَ – فيما أَرجُو - : لَيسَ عليهِ بَدَلُ يَومِهِ ، وَكُلُّ قَولِ المُسلمينَ صَوابٌ(6) – إِنْ شاءَ اللهُ -(7) .
(1) في ( ي ) : والفدية ، بإسقاط : لأن .
(2) رواه ابن ماجة في كتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي، برقم 2043 ، من حديث أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - مرفوعاً بلفظ : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه " ، ورواه أيضاً من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما – برقم 2045 مرفوعاً أيضاً بلفظ : " إن الله وضع عن أمتي الخطأ ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه " . ورواه ابن حبان في 6-كتاب إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن مناقب الصحابة ، 1-باب فضل الأمة ، برقم 7219 ، ج16 ص202 ، وقال شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري ، وقال الألباني : صحيح . انظر : ( الألباني ، إرواء الغليل ، ج1 ص123 ) .
(3) في ( ي ) : لعباده .
(4) هكذا في ( ص ) ، والصواب : مختلف فيه إن أكل ..الخ .
(5) أي أكل أو شرب ناسياً وهو صائم .
(6) انظر التعليق رقم (3) ص279 .
(7) إن شاء الله : ساقط من ( ي ) .