شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥وَشَدَّهُ : كَمَدَّهُ قياساً علَى التَّعدِّي ، وَكَحَنَّ قياساً علَى نَوْعٍ لاَزِمٍ فيهِ ، وَفَكَّ الإدغامَ لِضَميرِ المُخاطَبِ وُجُوباً ، كَما يُقالُ : رَددتَ وَمَدَدت .
وَسِوَى : أَدَاةُ استِثْناءٍ ، وَقَدَّمَهُ ضَرُورَة جَائِزَة ، وَهُوَ بِكَسْرِ السِّينِ وَضَمِّها مَعَ القَصْرِ، وَبِفَتْحِها مَعَ المَدِّ : ثَلاَث لُغَاتٍ .
وَاختَلَفَ النَّحْوِيُّونَ في مَحلِّها لِلإِعْرَابِ :
فَقَالَ بَعضُهُمْ : هيَ كَالظُّرُوفِ ، وَأَنَّها أَبداً في مَحلِّ النَّصْبِ ، إِلاَّ أَنْ يَدخلَها عامِلُ خَفْضٍ .
وَقالَ آخَرُونَ : بلْ هِيَ كَغَير، في صَيرُورَتِها إِلى مَوضعِ الإِعْرَابِ منَ الوُجُوهِ الثَّلاَثَةِ: الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالخَفْضِ .
وَهيَ في هَذَا البَيتِ في مَحلِّ النَّصبِ على الوَجْهَينِ(1) مَعاً ، أَمَّا علَى(2) الأَوَّلِ فَلِخلوِّها منَ الخَافضِ ، وَأمَّا علَى الثَّاني فَللاستِثْناءِ الموجبِ .
والزَّادُ : مَعرُوفٌ ، وَهُوَ هاهنا مَجازٌ عَنِ السَّبَبِ ، وَهُوَ النَّقدُ ، وَخَفَضَهُ علَى الإِضَافَةِ بِسوَى(3) .
وَعلَى نَفْسِكَ مُتَعَلِّقٌ بِشَدَدْتَ .
وَالرُّقى - بِضَمِّ الرَّاءِ - : جَمعُ رُقْيَةٍ ، ( كَالقُرَى جَمْعُ قَرْيَةٍ )(4) ، وَالنُّهَى جَمْعُ نُهْيَةٍ ، قالَ أَبُو الطَّيِّبِ :
(1) في ( ي ) : وجهين ، والصواب ما في الأصل .
(2) على : ساقطة من ( م ) .
(3) في ( م ) : إضافة سوى .
(4) ما بين القوسين ساقط من ( ي ) .