شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩وَسَأَلْتُ شَيْخَنَا أَبا نَبْهَانَ(1) - رَحِمَهُ اللهُ - : هَلْ لِلمُحْرِمِ عَقْدُ ما يُرِيْدُ عَقْدَهُ مِنْ جهازهِ وَأَوانيهِ ، وَأَسقيَتِهِ وَرَاحِلَتِهِ ؟ ، قالَ : نَعَمْ لَهُ ذَلِكَ .
- ـ - ـ -
44- وَحَرَامٌ لُبْسُ السَّراويلِ لِلمُحْرِمِ وَالقُمْصِ فَاخْلَعِ السِّرْبَالاَ
[ شرح المفردات ]
رَفَعَ حرام علَى خَبرِ المُبتِدَأ .
وَالُّلبْسُ - بضَمِّ الَّلامِ -: اسمُ مَصْدَرٍ، منْ لَبِسَ كَفَرِحَ ، أَي : لِبْسهُ الّلبسَ المَعرُوفَ ، وَهُوَ مَرفُوعٌ علَى الابتِدَاءِ .
وَالسَّراويلُ : أَحَدُ السَّرَاوِيلاَتِ ، وَهُوَ لاَ يَنْصَرِفُ نَكِرَةً ؛ لِشبْهِهِ بِالجَمعِ(2) الذي وَزنُهُ علَى فَعاوِيلَ ، وَإِنَّما صَرَفَهُ لِدُخُولِ آلَةِ التَّعْرِيفِ علَيهِ ، وَيَجُوزُ تَأْنيثُهُ وَتَذْكِيرُهُ ، وَالأَغْلَبُ فيهِ التَّأْنِيثُ .
وَلِلمُحرمِ : مُتعلِّقٌ بِحَرَام(3) ، وَالمُحرِمُ مَعرُوفٌ .
وَالقُمُصُ - بِضَمَّتينِ - : جَمعُ قَميصٍ ، كَما يُقالُ : سُرُر في جَمعِ(4) سَريرٍ ، وَجُرُب في جَمعِ جَريبٍ ، وَسكَّنَ منهُ الميمَ ، كَما يُقالُ : رُسُلٌ وَرُسْلٌ ، وَخَفْضُهُ عَطْفاً علَى السَّرَاوِيلِ أَجْوَدُ ، وَيَجُوزُ نَصبُهُ حَمْلاً علَى المَوْضِعِ .
وَبَاقي البَيْتِ تَذْييلٌ لِلاستِغْنَاءِ عَنْهُ ، وَهُوَ حَسَنٌ لَفظاً وَمَعْنىً ، وَتَفْسيرُهُ :
اخْلَعْ كَامْنَعْ ، أَي : انتَزِعْهُ بِسُرْعَةٍ ، وَالفَاءُ منْهُ لِلابتِدَاءِ .
(1) تقدم التعريف به في القسم الدراسي ص18-19.
(2) في ( م ) : الجمع ، والأولى ما في الأصل .
(3) في ( ي ) : بلبس .
(4) جمع : ساقطة من ( م ) .