شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠وَالسِّرْبَالُ - بِكَسْرِ السِّينِ - : القَمِيصُ وَالدرعُ(1) ، وَهُوَ هاهنا القَميصُ ، وَالجَمْعُ سَرابيلُ ، قَالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ وَجَعلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ﴾(2) ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيرٍ :
شُمُّ العَرَانينِ أَبطَالٌ لَبُوسهمُ … ... مِنْ نَسْجِ دَاودَ في الهَيْجَا سَرَابِيلُ(3)
المَعنَى :
يَقُولُ : لا يَجوزُ لِلمُحْرِمِ أَنْ يلبَسَ السَّراوِيلاَتِ ، ( وَلاَ القُمُصَ .
شَرحُ المَعنَى [ فيما يحرم لبسه على المحرم ] :
قَدْ عَرفْنا أَنَّ السَّرَاوِيلاَتِ )(4) وَالقُمُصَ(5) وَالأَقْبِيَةَ وَمَا أَشْبَهَهُنَّ ، مُحَرّمٌ لبسُهُ(6) علَى المُحْرِمِ منَ الرِّجالِ دُونَ النِّساءِ ، إِلاَّ في الاضْطِرَارِ ، مِنْ عَدَمِ غَيرِهنَّ ، أَو مَرَضٍ احتَاجَ فيهِ إِلى لبسِ قَميصٍ(7) .
فَصل [ فيمن اضطر أو احتاج إلى لبس السراويل أو القمص ] :
(1) الدراعة والمدرع : ضرب من الثياب التي تلبس ، وقيل : جبة مشقوقة المقدم . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب " درع " ج8 ص82 ) .
(2) سورة النحل ، الآية 81 .
(3) الشمم : حدة في طرف الأنف ، والعرانين : الأنوف ، الواحد عرنين ، وهو كناية عن العزة والأنفة والإباء ، ومن نسج داود ، أي : الدروع ، والهيجاء : الحرب ، وسرابيل : جمع سربال ، وهو الدرع أو القميص . انظر : ( أبو سعيد الحسن بن الحسين العسكري ، شرح ديوان كعب بن زهير ، شرح : حنا نصر الحتي ، ط1 دار الكتاب العربي - بيروت ، 1414هـ -1994م ، ص41 ) .
(4) ما بين القوسين ساقط من ( ي ) .
(5) في ( ي ) : والقميص .
(6) هكذا في ( ص ) ، ولعل الصواب : لبسها .
(7) في ( م ) : القميص .