شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

وَتَكُونُ ظَرْفِيَّةً بِمَعنَى عِنْدَ، قَالَ اللهُ تَعالَى: ﴿ وَأَسلَمْتُ مَعَ سُلَيمانَ للهِ رَبِّ العالَمينَ ﴾(1) ، وَقَالَ : ﴿ وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ منْ عنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ﴾(2) .

وَهُوَ بِفَتْحِ العَينِ مُطْلَقاً في الُّلغَةِ الفُصْحَى(3) ، وَقَدْ يَجُوزُ تَسكينُ عَيْنِهِ ، مَا لَمْ يلهِ ساكِنٌ(4) ، وَهيَ لُغةٌ قَليلةٌ ، وَيَجُوزُ عندَ التقاءِ السَّاكِنَينِ ، كَقَولِ الشَّيخِ في البَيْتِ : " مَعَ الفارِ " فَتْحُ(5) العَيْنِ علَى الأَصلِ ، وَكَسْرُها لِلالتِقَائِهِمَا(6) ، وَالأَوَّلُ أَجوَدُ .

وَالفَارُ : ( دَابَّةٌ مَعرُوفةٌ ، وَهيَ )(7) علَى ثَلاَثَةِ أَجْنَاسٍ : أفيرَة وَهيَ أَصغَرُها ، وَالجُرْذَان وَهيَ فَوقُهَا ، وَاليَرَابِيع وَهيَ أَكبَرُهَا .

(1) سورة النمل ، الآية 44 .

(2) سورة البقرة ، الآية 101 .

(3) في ( ج ) : الفصحاء ، والصواب ما في الأصل .

(4) زاد في ( ي ) : على الأصل ، والصواب ما في الأصل .

(5) هكذا في ( ص ) ، والأولى أن يقول : ففتح ..إلخ .

(6) هكذا كتبت في ( ص ) ، والصواب كتابتها هكذا : لالتقائهما .

(7) ما بين القوسين ساقط من ( ج ) .

٤٤٤ / ٥٦٥