شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤وَتَكُونُ ظَرْفِيَّةً بِمَعنَى عِنْدَ، قَالَ اللهُ تَعالَى: ﴿ وَأَسلَمْتُ مَعَ سُلَيمانَ للهِ رَبِّ العالَمينَ ﴾(1) ، وَقَالَ : ﴿ وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ منْ عنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ﴾(2) .
وَهُوَ بِفَتْحِ العَينِ مُطْلَقاً في الُّلغَةِ الفُصْحَى(3) ، وَقَدْ يَجُوزُ تَسكينُ عَيْنِهِ ، مَا لَمْ يلهِ ساكِنٌ(4) ، وَهيَ لُغةٌ قَليلةٌ ، وَيَجُوزُ عندَ التقاءِ السَّاكِنَينِ ، كَقَولِ الشَّيخِ في البَيْتِ : " مَعَ الفارِ " فَتْحُ(5) العَيْنِ علَى الأَصلِ ، وَكَسْرُها لِلالتِقَائِهِمَا(6) ، وَالأَوَّلُ أَجوَدُ .
وَالفَارُ : ( دَابَّةٌ مَعرُوفةٌ ، وَهيَ )(7) علَى ثَلاَثَةِ أَجْنَاسٍ : أفيرَة وَهيَ أَصغَرُها ، وَالجُرْذَان وَهيَ فَوقُهَا ، وَاليَرَابِيع وَهيَ أَكبَرُهَا .
(1) سورة النمل ، الآية 44 .
(2) سورة البقرة ، الآية 101 .
(3) في ( ج ) : الفصحاء ، والصواب ما في الأصل .
(4) زاد في ( ي ) : على الأصل ، والصواب ما في الأصل .
(5) هكذا في ( ص ) ، والأولى أن يقول : ففتح ..إلخ .
(6) هكذا كتبت في ( ص ) ، والصواب كتابتها هكذا : لالتقائهما .
(7) ما بين القوسين ساقط من ( ج ) .